|الأحد, أبريل 30, 2017

فرقة صلاح الدين تصدر بياناً تطالب فيه الفصائل الجنوبية بكسر حاجز الصمت 


لا تزال فصائل الثوار ، و أهالي محافظة درعا غير مصدقين ، و تسود حالة الاستغراب بينهم حول ما حدث بالأمس من تمكن 14 أسيراً من أسرى نظام الأسد المتواجدين في سجن الكوبرا التابع لجبهة النصرة من الهروب صباح أمس الثلاثاء في بلدة صيدا بريف درعا الشرقي، و تمكنوا من الوصول إلى حواجز النظام في مدينة إزرع.

حيث أصدرت فرقة صلاح الدين أحد فصائل الجبهة الجنوبية بياناً اليوم الأربعاء السابع، و العشرين من يوليو تموز الجاري حيث اعتبروا ما حدث بالأمس بالمهزلة على أرض حوران من الاستخفاف بعقول الثوار ، وضياع لدمهم الذين فنيت أجسادهم في سجون النصرة ، كما طالبوا فيه قادة حوران من تبيان موقفهم من هذا الأمر، وكسر حاجز الصمت الذي لم يعد يجدي نفعاً ، وطالبوا أيضاً إعلاميي حوران بعدم تجاهل ما يحصل ، وطالبوا أهالي ذوي المعتقلين في سجون النصرة برفع قضايا إلى دار العدل لمعرفة مصير أبنائهم .

و أشار مراسل وكالة خطوة الإخبارية في درعا إلى أن جبهة النصرة أوقفت معاركها ضد تنظيم الدولة منذ بدء الجيش الحر حملته عليه في حوض وادي اليرموك، وليس من جديد ، بالإضافة إلى أنه منذ خروج معظم قيادات الصف الأول بالنصرة من درعا ، وتوجهت إلى إدلب .

شارك برأيك



56 queries in 0.803 seconds.