|الثلاثاء, مارس 28, 2017

النظام يستخدم أسلحة جديدة لتهجير ما تبقى من سنّة مدينة اللاذقية 


مع دخول موجة الحر الغير مسبوقة تم زيادة ساعات التقنين بمعدل خمس ساعات انقطاع و ساعة تغذية ليضيق النظام على أهل مدينة اللاذقية في الساحل السوري، فرغم الاعتقالات وغلاء الأسعار والتشبيح والسرقة و حالات القتل و السلب بالعنف والاغتصاب هناك سلاحين آخرين يستخدمهم نظام الأسد لتهجير أهل مدينة اللاذقية و إفراغها من الطائفة السنية وهي قطع الكهرباء و الماء بحسب ما أفاد مراسل الوكالة في المدينة .

و أفاد مراسل الوكالة بأن أغلب سكان المدينة يعانون من ضيق مالي مع انقطاع الكهرباء فمتوسط معدل الرواتب حوالي العشرين ألف ليرة بينما أفقر مواطن أصبح بحاجة إلى مئة ألف كل شهر لكي يعيش و بدون شراء ملابس، أو خروج نزهات و استقلال سيارات النقل و المواصلات.

و أضاف مراسل الوكالة أنّ تشغيل مولدة الطاقة الكهربائية أصبح حلم بسبب غلاء أسعار المحروقات و أنّ سكان اللاذقية يعانون دون أن يشعر بهم أحد أو ينظر إليهم ، فالنظرة العامة لهم هي أنّ أغلب سكان أهل المدينة موالون لنظام الأسد بينما أكثر من نصف سكانها معارضين، و متخلفين عن الخدمة في صفوف النظام، و مطاردين من قبل قوات الأمن والشبيحة .

و أشار مراسل الوكالة إلى أنّ معظم المحلات التجارية قد تعطلت، و بعضها لا يستطيع العمل دون كهرباء فالمؤونة السنوية داخل برادات المدينة أصبحت تملئ حاويات القمامة بالمدينة رغم قلتها فأغلب الناس لم تقم بالتموين بسبب غلاء الأسعار لعشرين ضعف عن الوقت السابق فعلى سبيل المثال ليتر الزيت الواحد أصبح يباع بحوالي ١٧٠٠ ليرة سورية بينما كان هذا سعر العشرين لتراً من قبل .

13524510_791797230955561_4402877617085481303_n

مواضيع ذات صلة:

شارك برأيك