|الإثنين, مارس 27, 2017

اتفاق بين فتح الشام والأحرار ينهي القتال ضد الأقصى والأحرار تشترط 48 ساعة للتنفيذ 


عقدت حركة أحرار الشام الإسلامية اتفاقاً مع جبهة فتح الشام بخصوص القتال الدائر مؤخراً بين الأحرار وجند الأقصى سابقاً، مساء اليوم الاثنين العاشر من أكتوبر تشرين الأول الجاري، ونص الاتفاق على عدة نقاط :

  • الزام الطرفين بوقف إطلاق النار الفوري وفتح الطرق المغلقة
  •  الإفراج خلال ٢٤ ساعة عن كل المحتجزين مع كامل أماناتهم باستثناء من عليه دعاوي ارتباط بتنظيم الدولة
  • تشكيل لجنة قضائية مؤلفة من قاضيين من الجبهة ومثلهما من الأحرار و قاض خامس مرجح بينهم، وقد تم الاتفاق على الأسماء.
  • تعتبر بيعة جند الأقصى لجبهة فتح الشام حلاً لكيانه واندماجاً كاملاً و لا يسمح اعادة تشكيله مستقبلاً تحت أي مسمى، وأخيراً يعود الوضع في سرمين إلى ما كان عليه قبل الحوادث الأخيرة، و تتولى الجبهة إدرة الحواجز التي كانت تابعة للجند.

و صرّح ” أبو يوسف المهاجر” الناطق العسكري لحركة أحرار الشام الإسلامية في حديث خاص لـ ” وكالة خطوة الإخبارية ” بالنسبة للاتفاق اليوم تم الاتفاق مع كافة الفصائل الثورية مجتمعة بما فيها أحرار الشام وجبهة فتح الشام بخصوص ما كان يسمى تنظيم جند الأقصى.

وأكد ” المهاجر ” أن الاتفاق وقع فعلاً وهذا الاتفاق مشروط بتنفيذه خلال مدة 48 ساعة و منها بدء المحكمة الشرعية أخذ مجراها وفتح تحقيق ، وأيضاً إخراج المخطوفين من الطرفين خلال هذه المدة و إلا يعتبر هذا الاتفاق لاغي ولا قيمة له وستعود أحرار الشام إلى ما بدأته من الحسم العسكري ضد جند الأقصى.

وعند سؤالنا للمهاجر عن المفخخة التي استهدفت حاجزاً للأحرار اليوم وأودت بحياة 5 منهم في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي قال لنا الاحتمال الأكبر أن المنفذ هو من عناصر تنظيم الدولة التابع لجند الأقصى مع احتمال أنها من فعل النظام.

كما وقع على الاتفاق كل من أمير جبهة فتح الشام أبو محمد الجولاني و نائب القائد العام للحركة أبو عمار العمر، وأشار البيان إلى سحب القوات المنتشرة وفق ما ترى اللجنة القضائية أن الاجراءات بدأت بشكل جدي.

مواضيع ذات صلة:

شارك برأيك