|الأحد, أبريل 30, 2017

بائع المحروقات المسن آخر ضحايا قصف الأسد شمال حمص ! 


جددت قوات النظام المتمركزة في معسكر ملوك قصفها المدفعي لأحياء مدينة تلبيسة السكنية شمال حمص هذه الليلة ،بالتزامن مع استهداف الثوار ضمن غرفة عمليات ريف حمص الشمالي تجمعات النظام في قرية الغاصبية بمدافع الهاون 120.

و أفاد مراسل وكالة خطوة الإخبارية في ريف حمص الشمالي بأنّ الطيران الحربي النظامي استهدف اليوم الثلاثاء بتسعة غارات جوية مدينة تلبيسة و قرى الزعفرانة و ديرفول و العامرية تبعها قصف مدفعي من ثلاث محاور كتيبة الهندسة شرقاً وقرية النجمة جنوباً والكراد داسنية غرباً استهدف تلبيسة و الغنطو والسعن مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين في مدينة تلبيسة بالإضافة لوقوع عدد كبير من الإصابات في صفوف المدنيين بينهم نساء و أطفال و منها حالات خطرة كما توفيت سيدة تدعى (ريما الخطيب ) مع جنينها متأثرة بجروح أصيبت بها منذ أكثر من 20 يوماً.

و أشار مراسل الوكالة إلى أن من بين القتلى اليوم جراء غارة جوية على مدينة تلبيسة الحاج عبد الرحمن الرحمون و الملقب بالعيس وهو رجل مسن من مواليد تلبيسة 1941 و قام بإنشاء بسطة لبيع المحروقات في شارع الكرامة بالمدينة ليعيل عائلته و يسد حاجتها حيث توفت الزوجة الأولى و التي أنجب منها أربعة شباب الأول ” محمد ” الذي قتل مع طفله جراء قصف بالبراميل المتفجرة قبل عام تقريباً و الثاني ” أحمد ” و هو يعمل حالياً في اللجنة الشرعية بمدينة تلبيسة فيما توفي ” عوض ” بعد لجوئه في لبنان، أمّا الزوجة الثانية فلديها ولدين و بنت ” علاء و محمود و علا ” أعمارهم تتراوح بين الـ 13 و 16 عاماً و كانا الوليدين يساعدان والدهما في عمله، وسط ظروف مأساوية تعيشها العائلة كغيرها من عائلات مناطق ريف حمص الشمالي مع استمرار تصعيد النظام للقصف بشكل يومي.

شارك برأيك



55 queries in 0.950 seconds.