|الإثنين, فبراير 27, 2017

الإعلام و … الجندي المجهول 


بقلم: عبد السلام كساب

لا ريب أن للإعلام دوره المميز في كل شيئ وخاصةً في الحرب .. والإعلامي الصادق هو ذلك المجاهد الذي يحمل سلاحاً خطيرا رغم صغر حجمه وصمته!

بل أنه قد يكون لوجود الإعلامي على الساحة أثر كبير جداً .. وأهمية قد تفوق أهمية وجود بعض المقاتلين !

ففي العصور القديمة كان الشعراء وسيلة الإِعلام العامة.

وكان للشاعر دور كبير في ميدانَ الحرب ، وحرصت على وجوده واستخدامه الأطرافُ المتحاربة

ولقد أثبتَ ذلك رسول الله ولم يهمل دور الإعلام حتى أنه أمر الرسُولُ المُصطفى صلى الله عليه وسلم شاعره حسَّان بن ثابت فقال:

” اهجُهُم يا حسانُ فإِن شعرك أَشدُّ عليهم من (وقع السيوف) “

و انْبرى حسان بنُ ثابتٍ رضي اللّه عنه يهْجُو قريشاً ويُشِيدُ ببطولة المسلمين من الأنصار والمهاجرين وبشجاعتهم ويعلن تصميمهم على قتال المشركين وفتح مكة ..

ويرد على أبي سفيان بن الحارث الذي هجا الرسول فداه أبي وأمي

فالأعداء قد يستخدمون هذا السلاح لتحقيق مآربهم فيكذبون ويزورون ويضللون الناس بإعلامهم .. ولا يتصدى لهم إلا أصحاب الاختصاص من الإعلاميين الذين سخروا صوتهم وأنفسهم وإعلامهم لنصرة الحق والمستضعفين من خلال صدقهم في النقل وشجاعتهم ..

وبالختام أقول لأخي وصاحبي الإعلامي الحبيب ” ابو عمارة الحلبي” :

《صوِّر وافضحهم أبا عمارة فإنَ عدستك أشدُّ على الأعداء من صواريخ الراجمات 》

ملاحظة : وكالة خطوة الإخبارية لا تتبنى وجهة نظر كاتب المقال وليس من الضروري أن يعكس مضمون المقال التوجّه العام للوكالة

%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d8%ae%d8%a7%d8%b5-3-01

 

مواضيع ذات صلة:

شارك برأيك