|الإثنين, فبراير 27, 2017

مأساة التعليم والطفولة ! 


بقلم: عبدالله عبد الحميد

اصمتوا … لاتتكلموا
أنا مازلت طفلآ فلماذا تجربون أشد وسائل قتلكم بحق براءتي
أنا لم أزل بين الحروف وبين الأرقام فلماذا تستخدمون كل حروف الموت وكل الأرقام بحق براءتي
أنا لم أزل بين الحروف الناعمة وبين الأرقام الخضراء فلماذا تستخدمون حروفكم الخشنة وأرقامكم الحمراء بحق براءتي
فأنا لا أريد أن توقفوا آلة حربكم المدمرة 
دعوها تتكلم وتفعل ماتشاء 
فقط أغلقوا أفواهكم التي طالما تبجحت بالإنسانية 
وأغلقوا ألسنتكم التي طالما ادعت حماية طفولتي
أنا الآن شهيد وأشفق عليكم لأني لم أعد في عالمكم الظالم ..

كلمات من واقع المأساة ومن وحي الواقع الذي يعيشه أطفالنا وطلابنا ومدارسنا في المناطق المحررة ،كلمات من صميم المعاناة التي تحاكي الواقع الإنساني والتعليمي التي تعيشه مدارسنا ..
كلمات تختصر حجم المأساة لبراعم المستقبل الذين أصبحوا على نعومة أظفارهم في مواجهة آلة الحرب الإجرامية للطائرات الحربية الروسية والنظامية، من بين الركام تخرج أشلاء الأطفال لتؤكد على الاستمرار ولتجدد عهد الطفولة في التعلم والتعليم ولتقول لتلك الآلة الإجرامية ،سنبقى في وجه الإجرام وستبقى أناملنا الناعمة وأقلامنا البريئة وأحلامنا وآمالنا رغم الآلام والجروح .

ملاحظة : وكالة خطوة الإخبارية لا تتبنى وجهة نظر كاتب المقال وليس من الضروري أن يعكس مضمون المقال التوجّه العام للوكالة

%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-01

مواضيع ذات صلة:

شارك برأيك