|الخميس, مارس 30, 2017

التل على صفيح ساخن وحالة توتر عقب رفض الثوار لشروط النظام 


تشهد مدينة التل في القلمون الغربي بريف دمشق حالة من التوتر و الغليان و الغموض و الترقب خوفاً من استهداف الأحياء السكنية داخل المدينة بقصف جوي حيث انتهى هذه الليلة اجتماعاً بين وفد الأهالي المكلف من الثوار و وفد النظام في منطقة حرنة الشرقية واشترط وفد النظام تسليم السلاح الثقيل و الخفيف الذي بحوزة الثوار من أجل إيقاف القصف و أعطى مهلة ساعة فقط لعملية التسليم، لكن الأخير رفض الشرط، فيما أعطى العقيد في الحرس الجمهوري قيس فروة من داخل الاجتماع الأمر باستمرار القصف الجوي. بحسب مراسل وكالة خطوة الإخبارية في المنطقة ” معاذ القلموني “

وتحدث مراسل الوكالة عن تمكنت فصائل الثوار من تدمير تركسين لقوات النظام وميليشيا درع القلمون و التصدي لمحاولة تقدم جديدة من عدة محاور مساء اليوم الأربعاء الثالث والعشرين من نوفمبر تشرين الثاني الجاري ، مع استمرار الاشتباكات في مناطق الدوحة و وادي موسى والرويس وأرض الضيعة بمحيط مدينة التل.

وأضاف مراسلنا أنّ قوات النظام في جبل الدخان وعين منين جددت قصفها المدفعي باتجاه نزلة الدولة في مدينة التل مساء اليوم كما واصلت مروحيات الأسد إلقاء براميلها المتفجرة باتجاه منطقة وادي موسى محيط المدينة لترتفع الحصيلة إلى أكثر من 14 برميلاً حتى اللحظة.

ويذكر أنّ مدينة التل مليئة بالنازحين والسكان الأصليين الذين يصل عددهم إلى حوالي 1 مليون نسمة في بقعة جغرافية محاصرة من كافة الجهات و تشهد تخوف من الأهالي لتكرار سيناريو مناطق القلمون الأخرى التي شهدت تصعيداً عسكرياً والعديد من المجازر ليصل النظام إلى مبتغاه وهو استكمال مخطط التغيير الديموغرافي.

timthumb-php_

مواضيع ذات صلة:

شارك برأيك