|الثلاثاء, يناير 24, 2017

تحالف جيش الثورة: بعد انضمام ألوية قاسيون تجاوز عدد مقاتليه العشرة آلاف 

أعلن تحالف جيش الثورة عن انضمام ألوية قاسيون العاملة في المنطقة الجنوبية إلى صفوفه اليوم الجمعة التاسع من ديسمبر كانون الأول الجاري ليكون بذلك الفصيل السادس ضمن صفوف التحالف الذي أعلن عن تشكيله قبل أيام، بحسب مراسل وكالة خطوة الإخبارية في درعا ” ماهر سليمان “

وفي تصريح خاص لـ ” وكالة خطوة الإخبارية ” قال المتحدث باسم تحالف جيش الثورة وقائد لواء الحسن بن علي ” أبو بكر الحسن” : إنّ ألوية قاسيون كانت معنا في العديد من المعارك و شاركتنا عدة معارك بعد الإعلان عن التحالف كمعارك الكتيبة المهجورة و تل غرين.

و أضاف ” الحسن ” أنّه لم يكن هناك دعوات رسمية للفصائل أو ترويج إعلامي لتشكيل التحالف، بينما درست المعايير و الأهداف بين الفصائل التي شكلت هذا التحالف، و وضعت كافة التفاصيل من قيادات و تشكيلات وغيرها، وترك الباب مفتوحاً لكافة الفصائل من أجل الانضمام إليه.

و أوضح ” الحسن ” نسعى إلى حذف كلمة تحالف و إبقاء الاسم العريض للتشكيل ” جيش الثورة ” و إعادة هيكلة كل الفصائل ضمن تشكيلات متخصصة بجيش الثورة مثل كتائب المشاة و كتائب المدفعية و كتائب مضادات الدروع، والاستفادة من خبرات الفصائل فيما بينها.

وأكد ” الحسن ” خلال حديثه معنا أنّ تحالف جيش الثورة بات يتجاوز تعداد مقاتليه بعد انضمام ألوية قاسيون رسمياً، ما يزيد عن عشرة آلاف مقاتل، مقسمين ضمن التشكيلات التي أعلن عنها ببيان انطلاق التحالف من كتائب مشاة و كتائب تخصصية، مبيناً أنّ هناك عدداً من الفصائل العسكرية بالمنطقة الجنوبية تسعى للانضمام للتحالف، و من بينها مجموعات من الثوار القدماء اللذين تركوا الثورة نتيجة ما رأوا من بعض الأخطاء فيها، بينما هناك فصائل أخرى تسعى لتشكيل تحالفات مشابهة في المنطقة.

وأشار ” أبو بكر ” إلى أنّ الهدف الأساسي لتحالف جيش الثورة هو إسقاط نظام الأسد و تحرير سوريا من التنظيميات الإرهابية وعلى رأسها “داعش”، بينما الأهداف المرحلية هي فك الحصار عن المناطق المحاصرة و تعزيز نقاط الرباط وتعزيز الأمن ودعم الهيئات الشرعية بحوران.

و يذكر أن تحالف جيش الثورة قد أعلن عن تشكيله في الرابع من الشهر الجاري بين أكبر فصائل الجنوب السوري وهم ( جيش اليرموك و جيش المعتز بالله و ألوية المهاجرين والأنصار ولواء الحسن بن علي ).
photo-report-dara

مواضيع ذات صلة:

شارك برأيك