|السبت, فبراير 25, 2017

مضايا .. ما بين القصف المستمر و العاصفة الثلجية !! 


منذ أكثر من عشرة أيام و القصف المدفعي مستمر على بلدتي مضايا وبقين المحاصرتين غربي دمشق حيث سقط أكثر من مئتي قذيفة و عشرين صاروخ و براميل متفجرة، وقال مراسل وكالة خطوة الإخبارية في ريف دمشق إنّ سيّدة في بلدة بقين أصيبت برصاص قناصة حزب الله اللبناني المتمركزة في بناء العسلي كما استهدفت قوات النظام في حاجز الأتاسي منازل المدنيين في بلدة مضايا بالأسلحة الرشاشة والقناصة اليوم الجمعة السادس عشر من ديسمبر كانون الأول الجاري.

و في هذا السياق تحدث إعلامي الهيئة الطبية في مضايا وبقين ” غيث عيسى ” في تصريح خاص لـ ” وكالة خطوة الإخبارية ” عن معاناة أهالي البلدتين المحاصرتين في ظل استمرار القصف و موجة العاصفة الثلجية التي تعم المنطقة وسط نفاد مواد التدفئة حيث أنّ أثاث معظم المنازل قد احترق في وقت سابق للتدفئة ومعظم المنازل أبوابها و نوافذها مدمّرة نتيجة القصف العشوائي بالإضافة إلى شح مواد المحروقات والحطب وغلائها الفاحش إن وجدت.

و أضاف ” الإعلامي ” أنّ الطفلة فاطمة عيسى ولدت منذ ثلاثة أيام و توفيت ليلة أمس نتيجة انخفاض درجات الحرارة التي وصلت إلى سبعة تحت الصفر بالإضافة إلى قلة الأغذية والرعب الذي أصاب الأم أثناء حملها ويذكر أن الطفلة هي الرضيع السادس الذي يموت مؤخراً خلال فترة 40 يوماً.

و أشار ” غيث ” إلى أنّ منطقة مضايا التي يقطنها قرابة الأربعين ألف مدني هي منطقة واقعة في منطقة جبلية حيث تتساقط الثلوج بشكل كبير ودرجات الحرارة منخفضة جداً وما يزيد من المعاناة فقدان النقطة الطبية لمعظم المواد الطبية الضرورية فكمية الأدوية قليلة جداً وهي عبارة عن مسكنات ومضادات التهاب عادية والأمم المتحدة لم تدخل الأدوية اللازمة لمرضى الفشل الكلوي، وجدد مناشدته للأمم وللصليب الأحمر الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة حول إدخال مساعدات إنسانية للأهالي.

15419636_893460567455893_1576126203185360999_o

مواضيع ذات صلة:

شارك برأيك