|الإثنين, يناير 23, 2017

الشباب السنة في اللاذقية مابين الاعتقالات المستمرة والتعتيم الإعلامي! 

حملة اعتقالات مستمرة بحق الشباب السنّة في مدينة اللاذقية حيث قال ” محمد اللاذقاني ” أحد سكان المدينة في حديث خاص لوكالة خطوة الإخبارية  بأن النظام بدأ بحملة اعتقالات همجية منذ إعلان روسيا الانسحاب الجزئي الكاذب في شهر آذار من العام ٢٠١٦ استهدفت الرجال من عمر الـ ١٨ وحتى الـ ٤٢ عاماً و هم عرضة للاعتقال بأيّ لحظة دون إبلاغهم بأنّهم مطلوبين للخدمة حتى أن بعض الشبان ممن التحقوا بصفوف ميليشيات النظام من دفاع وطني وغيرها هرباً من الخدمة الإلزامية لم ينفعهم ذلك بشيء بتلك المليشيات حيث يتم اعتقالهم ليساقوا إلى جبهات القتال ليعودوا بعد شهر أو شهرين قتلى.

و أضاف ” اللاذقاني ” أنّ كل يوم تقريباً يتم تشييع شباب من مدينة اللاذقية من الطائفة السنيّة خصوصاً بعد أن بقي التشييع لمدة أربعة أعوام محصوراً بأحياء الطائفة العلوية فقط، و بعد أن أصبحت العلوية طائفة من دون رجال اتجه النظام لملاحقة الشبان بالأحياء السنيّة و اعتقالهم عن طريق الحواجز الطيارة أو الدوريات التي تتجول بالأحياء وفي كل يوم يتم تسجيل عدد من حالات الاعتقال وسط ” صمت إعلامي ” مما جعل أهالي مدينة اللاذقية يتساءلون لماذا منذ بدء الثورة و إلى الآن أهل اللاذقية مظلومين إعلامياً و عسكرياً فالجميع تخلى عن أهل المدينة و لا ينظر إلى معاناتهم أو يسلط الضوء عليهم.

و ها نحن حالياً على أبواب العام السادس للثورة السورية و قد مرّ على تحرير محافظة إدلب ما يقارب العامين ولم يتوجه القادة في إدلب إلى فتح جبهة الساحل لتحريرها و تخليص أهلها من بين فكي النظام و ميليشياته والجميع يعلم أنّ الساحل هو بوابة النصر و يعني إنهاء الحلم الروسي و الإيراني بتقسيم سوريا و وضع حد لنفوذهم المتزايد ليس فقط على سوريا بل على الشرق الأوسط كـ كل فإلى متى سيظل القادة و الإعلام يتجاهلون الساحل ؟ وكأنّه قد أصبح ملكاً خاصاً لروسيا و إيران و النظام !! بحسب وصف اللاذقاني.

مواضيع ذات صلة:

شارك برأيك