|الثلاثاء, أبريل 25, 2017

أمريكا تفرض عقوبات وتطرد دبلوماسيين روس من أراضيها والأخيرة ترد 


أمهلت السلطات الأمريكية 35 دبلوماسياً روسياً في واشنطن و سان فرانسيسكو هذه الليلة مدة 72 ساعة لمغادرة البلاد بعد أن اتهمتهم بخرق قواعد النشاط الدبلوماسي، إضافة إلى إغلاق بعثتين دبلوماسيتين روسيتين في ماريلند ونيويورك بذريعة استخدامهما لأغراض استخبارية، بحسب وكالة “رويترز”

و قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنّ ” وزارة الخارجية الأمريكية أغلقت مجمّعين روسيين أحدهما في نيويورك والآخر في ميريلاند كانا يستخدمان من قبل الموظفين الروس في أغراض استخبارية، وأضاف أنّ أمريكا فرضت عقوبات على تسعة كيانات وأفراد بينهم جهازا مخابرات روسيان وأربعة ضباط مخابرات وثلاث شركات قدمت دعماً مادياً للمخابرات، محذراً روسيا بمزيد من الإجراءات لتدخلها في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016، منوهاً إلى أنّ أنشطة سرقة البيانات وكشفها لابد وأنّها أديرت على أعلى المستويات بالحكومة الروسية.
وأوضح أوباما: ” لقد أمرت بعدد من التدابير رداً على المضايقات العدائية من الحكومة الروسية لمسؤولين أميركيين في موسكو وعمليات القرصنة التي استهدفت الانتخابات الأمريكية “.
ومن جانبه أعلن دبلوماسي روسي رفيع المستوى أنّ العقوبات المفروضة ضد روسيا على خلفية مزاعم عن “قرصنة” موسكو للانتخابات الأمريكية ستعرقل إعادة تطبيع العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، وذكر قسطنطين دولغوف، المسؤول عن ملف حقوق الإنسان وسيادة القانون في وزارة الخارجية الروسية، لوكالة “إنترفاكس”، الخميس إنّ ” أي عقوبات ضد روسيا لا مستقبل لها وستؤدي إلى نتائج معاكسة “.

فيما أفاد فلاديمير جباروف، نائب رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي لوكالة تاس بأنّ “من المفهوم أن تدابير جوابية ستأتي لا محالة، وهي ستشمل ” السفارة الأمريكية في موسكو وربما القنصليات أيضاً ” معتبراً أنّ الرئيس الأمريكي باراك أوباما يحاول من خلال هذه الإجراءات الإساءة لروسيا بسبب “عجزه”.

7_550

شارك برأيك



55 queries in 1.082 seconds.