|الخميس, مايو 25, 2017

5000 مدني من حوض اليرموك محتجزون في بلدة تسيل !! 


تشهد منطقة حوض اليرموك الخاضعة لسيطرة جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم الدولة في ريف درعا الغربي أوضاعاً إنسانية مزرية مع استمرار الحصار الذي تفرضه فصائل الثوار و القصف المدفعي والاشتباكات اليومية.

و أفاد مراسل وكالة خطوة الإخبارية في ريف درعا بأنّ فصائل الثوار قامت يوم أمس بفتح الطريق من أجل تمكن أهالي حوض اليرموك المحاصرين من الخروج إلى مناطق الثوار سيراً على الأقدام لجلب احتياجاتهم من المواد الغذائية و غيرها، و بعد ما دخل الأهالي إلى بلدة تسيل منعوهم من العودة إلى منطقتهم و عادت الفصائل بإغلاق الطريق، حيث يقدر عدد المدنيين المحتجزين بحوالي 5000 شخص بين رجل و امرأة وطفل لا يزالون ينتظرون على الحاجز كي يسمح لهم الثوار بالعودة إلى منازلهم.

و في سياق متصل أصدر مجلس محافظة درعا التابع للحكومة المؤقتة بياناً اليوم الاثنين أفاد بفتح معبر إنساني لأهالي منطقة حوض اليرموك حيث تم الاتفاق على أن يكون حاجز العلان هو الطريق الرئيسي لقرى وبلدات الحوض للتعامل مع جميع الحالات الإنسانية طوال النهار اعتباراُ من يوم غد الثلاثاء، وذلك بعد التشاور مع غرفة عمليات المنطقة الجنوبية وأشار مراسلنا إلى أنّ طريق العلان هو منطقة عسكرية وخط اشتباك وهذا الطريق مغلق من أكثر من سنتين.

 

شارك برأيك



56 queries in 1.043 seconds.