|الخميس, مارس 30, 2017

إلى أين وصلت المفاوضات في وادي بردى ؟ 


تستمر قوات النظام بمحاولة التفاوض وإدراج الحل السياسي في وادي بردى غربي دمشق مع الحل العسكري بآن واحد، حيث تسعى إلى تقسيم الوادي إلى أقسام متعددة وتسوية أوضاع كل قرية.

حيث أفاد مراسل “وكالة خطوة الإخبارية” في وادي بردى بأنّ النظام عمد خلال الأيام الماضية إلى الضغط على قرى برهليا وكفر العواميد وسوق وادي بردى وأجبرها على المصالحة معه كـ ” شكل مبدئي ” بعد تهديدها بالقصف الجوي والبري عليها، و أجبارها على رفع العلم فوق أحد المباني الحكومية لتحييدها عن الصراع نسبياً بعد موافقة الأهالي و وضع الثوار هناك تحت الأمر الواقع.

و قال مراسلنا إنّه تبع ذلك انتقال النظام للضغط على قرية كفير الزيت للتسوية مع النظام أول أمس تزامناً مع اشتباكات في جرودها لا تزال مستمرة إلى الآن، وحالياً يسعى النظام إلى ضم قرية دير قانون إلى تلك القرى والتي تحوي قرابة 40 ألف نسمة، حيث لجأ بعض الشباب المدنيين المطلوبين لتسوية أوضاعهم في حاجز رأس العامود بمحيط دير قانون عبر خيمة نصبتها قوات النظام.

وبالتالي يحاول الضغط على قريتي بسيمة وعين الفيجة للرضوخ للمصالحة أو استكمال الحل العسكري فيهما وصولاً إلى دير مقرن التي يحاول تحييدها سياسياً أيضاً.

وأضاف مراسلنا أن كل ما يروجه النظام عن تسوية أوضاع الثوار ومصالحة القرى المذكورة أعلاه بشكل فعلي وظهور الجيش إليها هو عارٍ عن الصحة، حيث لا تزال المفاوضات جارية إلى الآن للتوصل لاتفاق وحل نهائي للمنطقة، وفصائل الثوار ترابط على كافة المحاور والقرى حتى التي وضعها النظام في دائرة التسوية نوعا ما، مشيراً إلى أنّ الضامن لما يجري هو الجانب الروسي الذي يشرف على المصالحة ويضع الشروط والبنود بالتنسيق مع النظام عبر جنرالاته.

و يشار إلى أنّ محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم صرّح اليوم بأنّ العمل على إنجاز اتفاق مع مسلحي عين الفيجة وبسيمة يقضي بدخول ورشات الصيانة إلى نبع عين الفيجة خلال الساعات القادمة.. تمهيداً لإنجاز خطوات لاحقة بخصوص تسوية أوضاع المسلحين ونقلهم إلى خارج المنطقة، بحسب إعلام النظام الذي يستبق الأحداث ويروج ما لم يتم الاتفاق عليه.

ويذكر أنّ الاشتباكات دارت ظهر اليوم بين الطرفين على محور وادي بسيمة في محاولة تسلل جديدة لقوات النظام باتجاه القرية فيما جرت اشتباكات متقطعة على محور جرود كفير الزيت، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي استهدف قريتي بسيمة و إفرة وسط استمرار الحصار في يومه الواحد والعشرين.

img-20170111-wa0017

 

مواضيع ذات صلة:

شارك برأيك