• الخَميس

    آب 2017

  • 17

ترحيل عائلات سورية و مشاكل أخرى يشهدها مخيم تركي والتفاصيل !

نشر في : أبريل 23, 2017 9:21 م

شهد مخيم بوينيوغون ( بخشين ) الواقع بين مدينتي الريحانية و أنطاكيا بالقرب من قرية ” حجي باش ” في تركيا حالات ترحيل لبعض العوائل السورية ، حيث وصل عدد العائلات المطرودة من المخيم إلى تسع عائلات و العدد قابل للزيادة مع تهديدات لأشخاص عدة ، من قبل إدارة المخيم على رأسها المسؤول الأمني بالمخيم المختار ” خالد ” . بحسب مصدر خاص من المخيم لوكالة ” ستيب نيوز ” .

و أوضح المصدر أنّ العائلات التي تم ترحيلها إلى سوريا تعيش ظروف سيئة على الحدود التركية داخل الأراضي السورية و تكررت هذه الحالة عدة مرات في هدف بيع الكرفانات لعائلات جديدة نازحة من حلب و حمص و حماة و دخلت تركيا حديثاً حيث يتم بيع الكرفانة الواحدة بملغ بين الألف و الألفي دولار أمريكي .

و قال أحد قاطني المخيم و يدعى ” أبو فارس ” لوكالة ” ستيب نيوز ” إنّ هناك معاملة سيئة بحق أهالي المخيم و قد شبّه المخيم بـ ” السجن ” حيث لا يمكن الخروج منه بعد الساعة السادسة مساءً ولا يمكن الدخول إليه بعد الساعة العاشرة مساءً ، إضافة إلى ذلك معظم من تم ترحيله انهاروا عليه في الضرب قبل ترحيله إلى سوريا .

و أضاف أبو فارس أنّ جميع البسطات و المحلات التي أقامها السوريون داخل المخيم قد أغلقت حيث يوجد الكثير من العائلات ليس لديها أيّ مدخول خارجي فتضطر لفتح بسطات صغيرة من أجل تأمين لقمة العيش ، و بالرغم أنّ المنظمات الإغاثية تخصص لكل شخص كرت شرائي بقيمة مئة ليرة تركية إلا أنّه لا يكفي العائلة ، فضلاً عن تهديد إدارة المخيم صاحب المحل الصغير إن لم تغلقه ستُرَّحل إلى سوريا .

أيضاً هناك ضيق بالسكن حيث أنّ كل عائلتين أو ثلاث من أسرة واحدة كـ ( الجد و الجدة مع الابن و زوجته و الابنة و زوجها ) يقيمون في كرفانة واحدة و هي عبارة عن مطبخ وغرفة واحدة ، علماً أنّ أكثر من 300 كرفانة فارغة ، و عندما يقوم الوالي التركي أو المسؤول التركي بزيارة المخيم تقوم الشرطة التركية بمنع الأهالي من مقابلته أو التحدث معه ، في حين أنّ الواسطات تلعب دورها كثيراً فالشخص الذي يشتري كرفانة تصبح طلباته مؤمنة كي لا يُفصح من أين اشتراها .

و من بين إحدى القصص التي حدثت في المخيم يروي لنا السيّد ” أبو ياسر ” أحد أقارب المدعو ” محمد ” الذي طُرد من المخيم بسبب مشكلة بين أولاده و أولاد المدعو ” أبو عمر ” حيث طلب محمد من أبو عمر أن يسكت ضجيج أولاده و أن يلعبوا بعيداً عن كرفانته ، لكن أبو عمر لم يقبل ، هنا بدأ التلاسن بينهما ليتدخل المدعو ” أبو كاظم ” و يضرب ” محمد ” على رأسه بآلة حادة ( ماسورة مياه ) ليتبين أنّ أبو كاظم قام بضربه لأخذ ثأر سابق من محمد و عندها جاءت الشرطة التركية و معها المختار السوري ” أبو شهاب ” الذي قام بدوره بجمع أسماء المتشاحنين و إعطائهم إلى الجندرما فقامت الجندرما في صباح اليوم التالي بإخراج زوجة محمد و ترحيل العائلة إلى معبر هتيا على الحدود التركية .

 

لا يوجد تعليقات