• الجُمُعة

    كانون الأول 2017

  • 15

اقتتال عائلي يترك آثاره في بلدة الجينة فما أسبابه ونتائجه؟

نشر في : يونيو 10, 2017 11:03 ص

حدث خلاف في بلدة الجينة التي تبعد ثلاثة كيلو مترات عن مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي قبل الإفطار، مساء أمس الجمعة التاسع من حزيران / يونيو الجاري، بين عائلتين الأولى من ” آل حج أيوب ” و الأخرى من ” آل علي عائشة ” على بيع مادة ” البوظ ” حيث تطور حسب شهود عيان إلى تجمع الخصوم في ساحة البلدة و بدأ عراك بالأيدي ليتطور بعد الإفطار إلى استخدام ” السلاح ” . بحسب مراسل وكالة ” ستيب الإخبارية ” ” ماجد العمري ” .

 

و قال مراسلنا إنّ اشتباكات دارت بين الطرفين و أدت إلى سقوط عدة إصابات بينهما ثم تطور الخلاف سريعًا ليحشد الطرفان لبعضهما عائليًا بدون تدخل فصائلي ؛ و سقط على إثر ذلك العديد من الجرحى حيث استمر الخلاف إلى أنّ تدخل مخافر الجينة و الأتارب و كفرنوران لمحاولة حل الاقتتال القائم و قامت مساع لاحتواء النزاع الذي أزهق أرواح أبرياء من الطرفين المتنازعين وأخيرًا تم فضّ النزاع و اتخاذ إجراءات لإصلاح الطرفين .

 

يذكر أنّ خلافات و اقتتال مماثل حدث في عدة قرى وبلدات في ريف حلب الغربي كان آخرها في في الرابع من الشهر الجاري في بلدة كفركرمين، حيث تسببت الاشتباكات بين طرفين بمقتل شخصين منهما و إصابة ثلاثة أشخاص ثم حضر مخفر هيئة تحرير الشام و فض المشكلة بعد أن لاذ المهاجمين بالفرار و أسعف المصابين إلى المشفى .

 

و كل ذلك أرجعه محللون و إعلاميون لافتقار المنطقة لسلطات أمنية موحدة و قوية و الابتعاد عن قيم الدين الإسلامي الحنيف كما أنّ انتشار السلاح نتيجة انتماءات فصائلية بين السكان مما يصعب حل تلك الخلافات سلميًا و على مبدأ أخذ الحق باليد دون رادعٍ أخلاقيٍ أو دينيٍ .

لا يوجد تعليقات