• الثَلاثاء

    آب 2017

  • 22

كيف ستواجه اللجان الأمنية بريف حماة ظاهرة الاغتيالات ؟!

نشر في : يونيو 15, 2017 11:33 م

بعد أن أقدم مجهولون ليلة أمس، على محاولة اغتيال القيادي في حركة أحرار الشام ” أحمد المحمود ” في قرية دير سنبل في جبل شحشبو في ريف حماة الغربي و ذلك عن طريق تفجير لغم أرضي أمام منزله، حاول الأهالي و مقاتلي المعارضة في المنطقة ملاحقة الفاعلين إلا أنّهم لاذوا بالفرار دون معرفة إلى أي جهة يتبعون . بحسب مراسل وكالة ” ستيب الإخبارية ” في الريف الحموي ” علي أبو الفاروق ” .

و أفاد مراسلنا بأنّ عدة بلدات قامت على إثرها بإخراج بيانٍ ، اليوم الخميس الخامس عشر من يونيو / حزيران الجاري ، و العشرون من رمضان ، يقضي بعدم السماح للملثمين بدخول المنطقة كبلدتي كفرنبودة و قلعة المضيق حيث أنّ معظم التفجيرات و الاغتيالات التي تحدث في المناطق المحررة يكون خلفها أناس مجهولون و ملثمون و من هذا المنطلق قررت اللجان الأمنية في بلدتي كفرنبودة و قلعة المضيق بمنع دخول الملثمين تحت طائلة المسؤولية و المسائلة الشرعية في المحاكم المختصة بالتعاون مع القوى العسكرية الثورة في المنطقة .

و في هذا السياق قال “هلال شاهين ” عضو اللجنة الأمنية في بلدة كفرنبودة في تصريح خاص لوكالة ” ستيب الإخبارية ” إنّ اتفاق منع دخول الملثمين إلى بلدة كفرنبودة يأتي لصالح النازحين و المقيمين في البلدة و حرصاً على سلامتهم من أيّ عمليات تخلّ بالأمن العام من اغتيال للقيادات الثورية أو حتى سرقة ممتلكات المدنيين ، و هذه هي أهم أولوية للجنة الأمنية في الوقت الحالي في ظلّ الفوضى التي تحدث في باقي المناطق المحررة .

و يأتي هذا الاتفاق بين اللجان الأمنية لأبرز الفصائل العاملة في هذه المنطقة و منها حركة أحرار الشام و جيش النصر حيث سيعمم هذا القرار ليشمل منطقة سهل الغاب و قرى جبل شحشبو و عموم ريف حماة الشمالي الغربي للقضاء على ظاهرة اللثام و ضبط المنطقة أمنياً لمنع حوادث الاغتيال ومنع العبث بأمن المدنيين في هذه المنطقة .

 

.

لا يوجد تعليقات