• السَبْت

    أيلول 2017

  • 23

الملتقى المدني للرقة والأمم المتحدة يجدّدان مطالبهما إزاء المدنيين

نشر في : يونيو 29, 2017 12:14 ص

أصدر الملتقى المدني للرقة اليوم الأربعاء الثامن و العشرين من يونيو / حزيران الجاري ، بياناً بعنوان ( الرقة.. مأساة لن تنتهي بتدميرها ) و أوضح في البيان أنّ عدد القتلى تجاوز الألفي مدني منذ بدء حملة غضب الفرات في أواخر عام 2016 و أنّ ما يمارس هو تدمير ممنهج أمام مرأى المجتمع الدولي و وصف ما يحدث باحتلال جديد للمنطقة و دعا المنظمات المدنية و المجتمع الدولي لمناصرته .

و طالب البيان بـ ” حماية مدنيّي الرقّة وتجنيبهم ويلات ما يجري وفقاً للاتّفاقيات الدوليّة ومعاهدات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدوليّ – فتح ممرّات آمنة لهم – إقامة مخيّمات للنازحين تحت إشراف الأمم المتحدة – تحميل المسؤوليّة القانونية والأخلاقية للقوات التي تستخدم الأسلحة المحرّمة دوليّاً ضدّ المناطق السكنيّة و فتح تحقيقات في المجازر المرتكبة بحقّ المدنيّين – قيام المنظمات الدوليّة الإغاثيّة و الطبّيّة بإيصال مساعداتها وتقديم خدماتها لمستحقّيها ومحتاجيها مباشرة بعيداً عن “قسد” وسماسرتها “.

و في السياق ذاته قال الناشط ” عروة المهاوش ” في حديث لوكالة ” ستيب الإخبارية ” إنّ رغم كل النداءات التي أطلقها أهالي مدينة الرقة و ناشطيها و المنظمات و الهيئات المدنية بوجوب تحييد المدنيين عن مناطق الصراع و فتح ممرات آمنة للخروج مع تجهيز كافة وسائل العيش ضمن مخيمات آمنة تتسع لكل الهاربين من الحرب إلا أنّ هذه النداءات لم تلق آذاناً صاغية من قبل القوى المتصارعة على الأرض أو الدول التي تدعمهم مما أدى إلى ارتفاع عدد الشهداء المدنيين نتيجة قصف طيران التحالف و نتيجة القصف المدفعي من قبل قسد المرابطة حول المدينة ، و نؤكد للمرة الثانية على ما جاء في هذا البيان تجنباً لمزيد من القتل و نطالب أيضاً هذه القوات بإزالة الألغام التي زرعها تنظيم الدولة في الطرق البرية والتي حصدت أكثر من ” 35 ” مواطناً خلال العشرة أيام الأخيرة .

و من جانبها الأمم المتحدة صرّحت أنّ أكثر من مئة ألف مدني محاصرون في مدينة الرقة و قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين في بيان اليوم ” هناك تقارير مثيرة للقلق عن انتهاكات و إساءات ارتكبتها المجموعة المسلحة لقوات سوريا الديمقراطية في مناطق تحت سيطرتها ، مثل مدينة الطبقة ، بما في ذلك أعمال نهب و اختطاف و احتجاز تعسفي خلال عمليات التمشيط بالإضافة إلى تجنيد أطفال، كما و شدّد زيد على ضرورة ” ألا يتم التضحية بأرواح المدنيين من أجل تحقيق انتصارات عسكرية سريعة ” داعياً كلّ القوات التي تحارب داعش في الرقة ، بما في ذلك القوات الدولية ، إلى إعادة النظر في عملياتها لضمان مراعاتها القانون الدولي بالكامل ، بما في ذلك اتخاذ كل التدابير الوقائية المجدية لتفادي وقوع خسائر في أرواح المدنيين ” .

جنود من قوات سوريا الديمقراطية في شمال الرقة يوم 19 نوفمبر تشرين الثاني 2016. تصوير: رودي سعيد – رويترز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات