• الأربَعاء

    أيلول 2017

  • 20

السجناء لدى الأسد عفو رئاسي أم سوق نخاسة !!

نشر في : يوليو 3, 2017 11:54 م

بدأ نظام الأسد بإطلاق سراح المعتقلين الأوائل الذين تم اعتقالهم على خلفية أحداث الثورة ولا سيما مناطق الشمال السوري، مع أن أغلب المعتقلين ممن كانوا يعبرون على حواجزه أيّ غير مطلوبين أمنياً، فعلى سبيل المثال المدعو ( س . ح ) عندما كان ذاهباً إلى جامعته في حلب منذ قرابة أربع سنوات أوقفته إحدى الحواجز و أهانه العساكر بالكلام و تم اقتياده إلى الأمن العسكري في حلب و بعدها اختفى و بقي مصيره مجهولاً ، كما أن أحد أقاربه ( ع . ح ) من ذات البلدة بريف إدلب الشرقي اقتاده عناصر النظام عندما كان يقوم بالتجوال بمحيط بلدته إلى معسكر المسطومة ثم سوقه إلى مدينة إدلب، وحينها كانت زوجته حامل ببداية حملها دون أن يدري و أصبح طفله عمره أربع سنوات، و غيرهم كثيرين . بحسب مراسل وكالة ” ستيب الإخبارية ” في إدلب ” مصطفى الحاج علي ” .

وقال مراسلنا إنّ ” سوق النخاسة ” قد كثرت ممن يتواصل مع ضباط في نظام الأسد و يتم إخراج المعتقلين على دفعات و لكن كل دفعة تتم عن طريق دفع مبلغ مالي هائل و بالعملة الأجنبية حسب كل جرم و كل ضابط وبالمقابل تقوم وسائل إعلام النظام باستغلال الأمر و الترويج على أنّه عفو رئاسي من الأسد عن المعتقلين، ولكن في الحقيقة هو مدفوع ثمنه من قبل الأهالي .

و أضاف مراسل الوكالة أنّ القصة تبدأ بتسجيل مقطع فيديو للمعتقل لا تتجاوز مدته الدقيقتين مقابل مبلغ نقدي قدره ” 500 ” ألف ليرة سورية أي ما يعادل الـ ” 800 ” دولار أمريكي وذلك ليتأكد ذوو المعتقل من أنّه على قيد الحياة . ومن ثم ينتقل الأمر إلى التجارة حسب الدفع والطلب حيث خرج أحد المعتقلين من بلدة كفرنبل مقابل دفع مبلغ قدره سبعة عشر ألف دولار أمريكي حيث تترواح نسبة المبالغ المالية التي يحصل عليها ضباط مخابرات النظام من ألفي دولار و حتى عشرين ألف دولار حسب العرض والطلب والفرع الأمني المتواجد فيه المعتقل . والمزعج بالأمر أن النظام يروج لذلك بأنّه صفقة مع قوات المعارضة أو عفو رئاسي و لكنهّ مجرد تجارة نخاسة من قبله بالمعتقلين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات