• الإثْنَين

    تشرين الثاني 2017

  • 20

انتهاء مفاوضات القلمون الشرقي باتفاق بين المعارضة والنظام، وبنوده؟!

نشر في : يوليو 16, 2017 11:07 م

توصلت اللجنة المفوضة من مدن القلمون الشرقي مع النظام و حليفه الروسي إلى الاتفاق على عدة بنود و ذلك بعد انتهاء جلسة التفاوض، اليوم الأحد السادس عشر من تموز / يوليو الجاري، و قال مراسل وكالة ” ستيب الإخبارية ” إنّ أهم البنود المتفق عليها هي وقف إطلاق نار متبادل في القلمون مدته شهرين تحت الاختبار وقابل للتجديد يتم خلاله

( إخراج السلاح الثقيل والمتوسط من المدن ومنع المظاهر المسلحة – تفعيل المشافي و إدخال الدواء و المواد الطبية و الخدمات كافة إلى المدن وعدم التضييق على الحواجز – تشكيل لجنة مشتركة لبحث ملف المعتقلين والموظفين المفصولين – تتم إدارة المدن من خلال مجلس محلّي منتخب بصلاحيات كاملة ).

و في تصريح خاص لـ ” ستيب ” أفاد مصدر مقرّب من لجنة المفاوضات بأنّ الاجتماع بدأ اليوم الساعة الواحدة ظهراً واستمر حوالي أربع ساعات متواصلة في اللواء 81 بالقلمون الشرقي بوجود وفد روسي عالي المستوى و وفد من قوات النظام و عدد من ضباطه مع وفد من قوات المعارضة و وفد من اللجنة المحليّة و المدنيّة و جرت المفاوضات بين الطرفين و طرح عدة بنود و آراء وتم التوافق والاتفاق مع الروس على عدة بنود و بانتظار ردّ النظام ، مشيراً إلى أنّ مدينة الضمير لم تدخل في المفاوضات التي تمثّل ( الرحيبة و الناصرية و جيرود و مهين ) .

و في سياق متصل قال المقدم ” عمر صابرين ” الناطق باسم قوات أحمد العبدو في حديثه لـ ” ستيب ” إنّ النظام متمسك بنشر حواجز له بمحيط مدن و بلدات القلمون ، فرفض الوفد المفاوض هذا الأمر و قدّم بنوده التي وافق عليها الوفد الروسي ، حيث يحاول الروس كسب الأهالي إلى جانبهم و إظهار أنّهم أفضل من النظام .

أمّا بالنسبة لخط الغاز في مدينة الرحيبة فأضاف المقدم أنّه لا يزال على وضعه ويعمل كما سبق و قوات النظام تصرّ على وضع نقاط حراسة لها هناك إلّا أنّ المعارضة رافضة النقاش بهذا الموضوع رفض تام فيما لو حاول النظام خرق الاتفاق و تعثّرت المفاوضات فقوات المعارضة جاهزة و مستعدة للردّ و بكلّ قوّة .

يذكر أنّها الجلسة الثالثة في المفاوضات بين الطرفين و من المحتمل حصول جلسات أخرى للمفاوضات، و ذلك بعد طرح النظام بنود التسوية منتصف الشهر الفائت و إخضاع المعارضة لجلسات التفاوض كان آخرها في الخامس من الشهر الجاري .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات