• الخَميس

    آب 2017

  • 17

أمريكا توضح موقفها في إدلب وتهدّد تحرير الشام بأنّها هدفٌ لها

نشر في : أغسطس 2, 2017 5:01 م

أصدر مبعوث الولايات المتحدة الخاص لـ سوريا ” مايكل راتني ” بياناً ، اليوم الأربعاء الثاني من أغسطس / آب الجاري، أوضح خلاله موقف الولايات المتحدة من التطورات الأخيرة في محافظة إدلب شمال سوريا .

و قال البيان : إنّ ” ما شهده الشمال السوري في الأسبوع الماضي من شنّ هيئة تحرير الشام أحدث عدوان لها على الشعب السوري وعلى الفصائل، يضع مستقبل الشمال في خطر كبير لخدمة أهدافهم الشخصية و الحزبية الضيقة و يتعين على الجميع أن يعرف أنّ ( الجولاني وعصابته ) هم من يتحملون مسؤولية العواقب الوخيمة التي ستلحق بإدلب ” .

وفي هذا الصدد، أكد البيان على عدة نقاط وهي : أنّ ” ما تسرب من فتاوى من شرعيي الجولاني حول قتل الأطراف الأخرى و استباحة الدماء والممتلكات يدل على أنّ فكر القاعدة ما زال مترسخاً في عقلية التنظيم، وأنّ تغيير اسم الجماعة لا يغير من هذه الحقيقة، فجبهة النصرة وقياداتها المبايعة للقاعدة سيبقون ( هدفاً للولايات المتحدة الأمريكية ) أيّاً كان اسم الفصيل الذي يعملون تحته، وهذا التصنيف يشمل الجماعة والأفراد وأنّ هيئة تحرير الشام هي كيان اندماجي وكل من ينضم ضمنها يصبح جزءاً من شبكة القاعدة في سوريا ” .

و أضاف البيان أنّ ” خطة جبهة النصرة بالاختباء وراء إدارة مدنية مزعومة هي مجرد أساليب مراوغة مكشوفة وعقيمة هدفها الالتفاف على التصنيف، والأهم من ذلك هي محاولة لخديعة الشعب السوري ، ونحن نعتبر هذه الإدارة مجرد واجهة زائفة، و لن تتعامل مع أيّ واجهة يتم انشاؤها للتغطية على جبهة النصرة أو تكون مشاركة فيها وسنعتبرها ملحقاً لمنظمة إرهابية وامتدادا لعصابة الجولاني ” .

و أوضح البيان أنّ ” أطرافاً انضمت للهيئة لأسباب تكتيكية محددة وليس لتوافق فكري أو إيديولوجي، و ننصح الجميع بالابتعاد عن عصابة الجولاني قبل فوات الأوان ” .

و في ختام البيان أشار راتني بقوله : ” نأمل في إيجاد قنوات تمكننا من الاستمرار في إيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري دون أن تمر من خلال أيدي جبهة النصرة والمعابر التي سقطت في يدها، و في حال تحققت هيمنة جبهة النصرة على إدلب سيصبح من الصعب على الولايات المتحدة إقناع الأطراف الدولية بعدم اتخاذ الإجراءات العسكرية المطلوبة، كما وننصح الجميع في الشمال المحرر باتخاذ ما يلزم للابتعاد عنها “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات