• الخَميس

    آب 2017

  • 17

ردّ لاذع لفيلق الرحمن على أحرار الشام وتوتر متصاعد بالغوطة

نشر في : أغسطس 3, 2017 12:10 ص

قام فيلق الرحمن بالردّ على اتهامات حركة أحرار الشام الإسلامية في بيانها مساء اليوم الأربعاء الثاني من أغسطس / آب الجاري، بأنّه سرق سلاحها و استعلى عليها رغم مؤازرتها له في معارك جوبر وعين ترما شرق العاصمة دمشق، وقال الفيلق في بيانه هذه الليلة : ” الحركة تتخبط في الغوطة الشرقية بين التقاعس و بين التطبيل بمؤازرات رفع عتب و ادعاء البطولات مع انشغال قادتها بتجارة المحروقات في مدينة حرستا ” .

و أضاف الفيلق : أنّ الحركة وصلت بها الرعونة إلى إصدار بيانها الغير مسؤول الذي رمى التهم و قلب الحقائق ، و إظهار دورهم السلبي في المعارك التي دارت في حي القابون، و حرق مستودعاتهم قبل الانسحاب منه ، وخروج معظم مقاتليهم إلى معقلهم الرئيسي في الشمال “.

كما اتهم الفيلق أحرار الشام بـ ” التلاعب في بتماسك الغوطة، و استغلال حاجة الناس بشراء الولاءات وتجنيد شباب الغوطة بالمال السياسي، وذلك منذ تحالف الحركة في الغوطة الشرقية مع ( جبهة النصرة ) فيما يسمى ( جيش الفسطاط ) ” .

وتابع : أنّ ” ما سارت عليه الحركة عموماً من التحالفات و الاصطفافات كانت كلّها بعكس اتجاه الثورة وضد الثوار ، و أنّ محاولات نقل هذه “الرعونات” التي أرهقت الشمال السوري إلى الغوطة الشرقية لهو أمر في غاية الخطورة ولا يمكن السماح به .

و أكد الفليق في بيانه أنّه لن يسمح لأحرار الشام تكرار فشلهم في الشمال على حساب الغوطة و مستقبلها، كما أنّه لن يسمح لها بجعل الغوطة الشرقية مسرحاً جديداً لتجاربها ومزاوداتها .

و في تصريح خاص لوكالة ” ستيب الإخبارية ” قال أبو أحمد زين أحد أعضاء المكتب الاعلامي في أحرار الشام بالغوطة الشرقية : إنّ ” أحد قياديي الفيلق الأمنيين و المدعو ” أبو حسن فهد ” قد أغرى ثلاثة من شباب الحركة (أبو بسام و أبو الخير و أبو هاني ) المتواجدين في كتيبة الـ م . د التابعة للحركة بالمال ليسرقوا مطلع الأسبوع الجاري، سلاح الـ م . د المنتشر على جبهة عين ترما و جوبر و الخاص بالحركة (سلاح متوسط من مدافع بي و مدافع النون و قاعدة تاو و قاعدة كونغكرس ) و ليقوموا بتمثيلية انشقاق عن الحركة إلى الفيلق و ما هو إلا سرقة و سلب .

و أضاف : أنّ ” الأمر زاد سوءاً عندما قطعت حواجز الفيلق اليوم في بلدة مديرا الطريق على مقاتلي الحركة و منعتهم من التوجه لنقاط رباطهم في عين ترما و جوبر، بالإضافة إلى منع سيارات الإطعام الخاصة بالحركة من الوصول إلى عين ترما و جوبر أيضاً ” ، مشيراً إلى أنّ ” الوضع أصبح متوتراً نتيجة سياسة الاستعلاء و الإقصاء التي يمارسها الفيلق تجاه الحركة ، متأملين أن تكون قيادة الفيلق على وعي لتبعيات تلك المشكلة على الغوطة ” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات