• الأحَد

    آب 2017

  • 06

انتهاء الصراع بين جيش الإسلام وفيلق الرحمن واستعراض خسائر النظام

تم التوصل أمس الأربعاء الثاني من آب / أغسطس الجاري، إلى اتفاق ينهي حالة الانقسام في الغوطة الشرقية خلال اجتماع ضم قيادات من قبل فيلق الرحمن وجيش الاسلام .

و في تفاصيل الاتفاق قال الناطق الرسمي لهيئة أركان جيش الاسلام السيد ” حمزة البيرقدار ” في لقاء خاص مع وكالة “ستيب الإخبارية”ً : “تم التوصل لاتفاق يضمن الإفراج عن جميع الموقوفين من الطرفين، وفتح الطريق بين البلدات في الغوطة الشرقية و رفض تقسيم الغوطة تحت أي مسمى كان و إعادة الحقوق من قبل كل طرف، ووقف التجييش الإعلامي بين الطرفين”.

وفي سياق حديثه عن الموقف من تواجد هيئة تحرير الشام أضاف : “بالنسبة للهيئة لا مكان لها بيننا في الغوطة و حملتنا ضدها مستمرة”.

وقد قام كلا الطرفين بإصدار بيانات تتحدث عن إنجازاتهما ضد النظام وميليشياته خلال شهري حزيران وتموز وتحدثا عن مقتل ما يزيد عن 300 عنصر لقوات النظام خلال الشهرين الفائتين .

و تحدث جيش الإسلام عن نتائج معاركه قائلاً: “إنه تم مقتل 114 عنصراً من قوات النظام إضافة لتدمير دبابة تابعة لها و إعطاب ثلاث أخريات  وعربية “bmb” ”  وعربتين جسريتين خلال شهر تموز الفائت”.

أما الغنائم التي الحصول عليها من قوات النظام تمثلت ب :” دبابتين جسريتين حربيتين و مجموعة أسلحة و ذخائر خفيفة و معدات لوجستية “لاسلكي”.

أما فيلق الرحمن فقد جاء في إعلانه اليوم :” أنه تم قتل  200 عنصرا و تسعة ضبط من قوات النظام  وجرح 500 عنصراً  منهم خلال الاشتباكات التي تمت في شهري حزيران وتموز.

كما تم تدمير عتاد من قبل الفيلق  وتمثل في :” تدمير و إعطاب 16 دبابة  و5 عربات “bmb” إضافة فوزديكا عدد2 و مثلها من طراز شيلكا و تدمير مدفع رشاش 23″.

يذكر أن بلدة “عين ترما”  و “حي جوبر” ما زالا  يشهدان محاولات متكررة من قبل النظام لاقتحامهما مستخدما جميع أنواع الأسلحة رغم اتفاق الهدنة في الغوطة الشرقية  والموقع  في  تاريخ الثاني والعشرين من  تموز الفائت، حيث قتل اليوم ( امرأة وطفل ) بقصف صاروخي على بلدة عين ترما و جرح العشرات كما قتل شاب قنصا في بلدة كفر بطنا و أصيب آخرون في مدينة زملكا مع تجدد الاشتباكات بين المعارضة والنظام بعين ترما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات