• الجُمُعة

    أيلول 2017

  • 22

ماذا تضمّنت اتفاقية فيلق الرحمن مع روسيا من بنود ؟

نشر في : أغسطس 21, 2017 11:28 م

بعد توقيعه اتفاق وقف إطلاق النار مع روسيا يوم الجمعة الفائت، أوضح فيلق الرحمن في بيان صدر عنه مساء الاثنين الواحد و العشرين من أغسطس / آب الجاري ، بنود الاتفاق الذي وقّعه لإيجاد حلّ شامل للقضية السورية بالوسائل السلمية في منطقة تخفيف التصعيد التي تضم حي جوبر الدمشقي ومناطق الغوطة الشرقية .

و جاء في البيان أربعة عشر بنداً أولها تعتبر ديباجة هذا الاتفاق جزء لا يتجزأ من هذا الاتفاق، و يلتزم الطرفان بوقف إطلاق النار والانضمام على نظام وقف الأعمال القتالية و يرحبان بإنشاء منطقة خفض التصعيد .

– تتعهد جهتا النزاع بوقف جميع الأعمال العدائية ضد الجهة الأخرى اعتباراً من الساعة التسعة مساء 18-08-2017 ، ويكفل الطرفان الوقف الفوري لاستخدام كافة أنواع الأسلحة، و اعتباراً من بدء نفاذ الهدنة ترسم خطوط الفصل بين الجهتين المتنازعتين على خريطة تعكس واقع وحقائق الأرض بين الجهتين المتنازعتين وقت التوقيع على الاتفاق، و حدود الجبهات المسجلة غير قابلة للتغيير بشكل قطعي خلال فترة نظام وقف الأعمال القتالية.

– يلتزم الطرف الأول لهذا الاتفاق بمنع وجود أيّ من منتسبي هيئة تحرير الشام في المناطق الخاضعة لسيطرته في منطقة خفض التصعيد و يشتد على موقفه الرافض ومحاربته لوجود تنظيمي داعش والنصرة وفكرهما المتطرف في أي من مناطق سيطرته، في حال استعداد منتسبي جبهة النصرة للمغادرة مع أو بدون أسرهم إلى إدلب يتم توفير ضمانات للعبور الأمن من قبل الطرف الثاني لهذا الاتفاق .

– يلتزم الطرفان بالتطبيق الكامل لهذا الاتفاق والوقف الكامل لجميع العمليات العسكرية في منطقة خفض التصعيد والتي تشمل جوبر والغوطة الشرقية و يعاقب على أي خرق أو مخالفة لأحكام هذا الاتفاق وفقاً للألية المرفقة لوقف إطلاق النار الموقعة في أنقرة بتاريخ 29-12-2016.

– يتخذ الطرفان جميع التدابير اللازمة لتحسين الحالة الإنسانية في منطقة خفض التصعيد فوراً و تحقيقاً لهذه الغاية يكفل الطرفان و يسهلان الدخول الفوري لقوافل الإغاثة من الأغذية والأدوية فضلاً عن الاحتياجات الإنسانية الأخرى من خلال نقطتي عبور يسيطر عليها الطرف الأول في عين ترما وحرستا ويرافق ذلك إجلاء المرضى إلى المستشفيات السورية أو الروسية وفقاً لرغباتهم، يسمح توقيع هذا الاتفاق كذلك بدخول جميع المواد اللازمة لعملية إعادة الإعمار والتي تحدد بناء على طلب الطرف الأول. يقوم ممثلو الاتحاد الروسي بعملية تفتيش القوافل .

– يلتزم الطرف الثاني بتسهيل جميع المعاملات والنشاطات المدنية والاقتصادية والتجارية والسماح بدخول كميات كافية من البضائع والسلع يحددها الطرف الأول إلى منطقة خفض التصعيد دون أي ضرائب أو رسوم إضافية أو زيادة على الأسعار لغرض هذه الاتفاقية .

– تدار منطقة خفض التصعيد من قبل مجلس قيادة مسؤول عن جميع الأنشطة المدنية و يناط به إنشاء لجنة عدالة وطنية لحل جميع النزاعات بين الأهالي المدنيين سلمياً، كما يجوز بموافقة الطرفين وعند اقتضاء الحاجة إضافة أيّ بنود أو سجلات أو مرفقات أو مواد منفصلة أو بروتوكولات لفرض التحقق من أحكام هذا الاتفاق وتوضيحها .

– يُقر الطرف الأول بقبول الاتحاد الروسي كضامن لتنفيذ هذا الاتفاق ويقبل بأن يقوم هذا الطرف بتشكيل قوات مراقبة وقف الأعمال العدائية، تتمركز هذه القوات على طول خط الجبهة بين الجهتين المتنازعتين وفقاً للخريطة المرفقة بالإضافة إلى أي مناطق أخرى خارج منطقة خفض التصعيد.

– عند بدء نفاذ هذا الاتفاق يتم تشكيل لجنة تمثل الجهتين المتنازعتين بالإضافة للاتحاد الروسي كضامن لتسهيل الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين و المختطفين و الأشخاص المغيبين قسراً من كلا الجهتين خلال فترة شهر واحد.

– يعتبر هذا الاتفاق مقدمة لتهيئة بينة سليمة لتنفيذ الحلّ السياسي الشامل وفقاً للقرارات الدولية المذكورة في الديباجة أعلاه ولا يعتبر بديلاً عنهم في أيّ حال من الأحوال، فيما يبدأ تنفيذ هذا الاتفاق من تاريخ توقيع الطرفين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات