• الثَلاثاء

    تشرين الأول 2017

  • 17

غضب شعبي وتوتر في بلدة “كناكر” غربي دمشق والسبب ؟!

نشر في : أغسطس 27, 2017 11:31 م

قامت قوات النظام، اليوم الأحد السابع و العشرين من أغسطس / آب الجاري، بإغلاق الطرق المؤدية إلى بلدة كناكر في ريف دمشق الغربي، بسبب اعتداء ميليشيات النظام داخل البلدة على الأهالي على خلفية استلام جثّة أحد عناصرها وسط حالة من التوتر تسود في البلدة .

و قال مراسل وكالة ” ستيب الإخبارية ” في ريف دمشق : إنّ عدداً من أقارب القتيل ” عبد الكريم نور الدين ” الذي قُتل أثناء مساندة قوات النظام في معارك داعش بريف السلمية شرق حماة ، قاموا صباح اليوم ، بقطع الطرقات الرئيسية للبلدة و منعوا المرضى و الموظفين من الخروج و كذلك طلاب الجامعة الذين يقدّمون الامتحانات التكميلية ، و ذلك بعد وصول جثّته إلى البلدة حيث ادّعوا فقدانها و اختفائها .

و أضاف مراسلنا أنّ ذلك كان متزامناً مع إطلاق الرصاص بشكل عشوائي و جنوني ، بالإضافة إلى نصب عدد من الحواجز ضمن البلدة و على مفارق الطرق، و كلّ ذلك بحجة البحث عن الجثّة المفقودة كما يزعمون ، وقد اكتفى النظام بإغلاق الحواجز لمداخل البلدة، و زجّ بعض عناصره لمؤازرة هؤلاء الميليشيات ليزيد الوضع تفاقم وسط حالة من الهلع و الخوف في صفوف الأهالي .

فبعد أن أغلقت قوات النظام المنافذ القادمة للبلدة، و سمحت لبعض شبانها المنضويين كميليشيات في صفوفها في التطاول على منازل الآمنين و اختطاف أحد الشباب من قارعة الطريق و التحقيق معه و كأنّهم القوّة الحاكمة بذرائع واهية، مما أثار غضب شعبي عارم لتنتفض البلدة هذه المرة و تقول للجنة المصالحة و للنظام أنّها وإن غضت الطرف لكن ليس بتسليط شبان على المنازل و الخطف كـ ” العصابات ” .

و ذكر مراسلنا إنّ البلدة ما زالت ترتقب حلاً ناجعاً لفشل اللجنة و الذراع الأمنية للنظام في البلدة في احتواء أصغر الأمور و يستمر إغلاق الطرقات في كناكر و لم تُحل القضية إلى الآن وسط توتر وغضب شعبي في بلدة صالحت النظام منذ أشهر و خرج من يرغب من ثوارها باتجاه إدلب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات