• السَبْت

    أيلول 2017

  • 23

الغارديان ” الأسد يقترب من الانتصار مع فقدان الاهتمام الدولي في سوريا “

نشر في : أغسطس 31, 2017 9:53 م

ربطت صحيفة “الغارديان” البريطانية ، فقدان الاهتمام الدولي و انخفاض المستوى الإعلامي فيما يتعلق بالأحداث الجارية في سوريا ، بما وصفته ” انتصار قريب لرأس النظام بشار الأسد ” .

و قالت الصحيفة في عددها اليوم الخميس الواحد و الثلاثين من أغسطس / آب الجاري : إنّ ” الأسد بات على ما يبدو قريباً من الانتصار، خاصة في ظل فقدان الاهتمام الدولي لما يجري في سوريا ، و هو ما انعكس على تضاؤل وصول الإمدادات و المساعدات المالية و الأسلحة إلى قوى المعارضة السورية ” .

و أضافت : أنّ ” الأسد ونظامه لم يبق أمامهما سوى الحصول على دعم دولي سياسي من أجل إعلان انتصارهم على معارضيهم ” ، و في المقابل فإن مواقف بعض الدول التي كانت تعارض النظام السوري بدأت تغير سياستها تجاه الأسد ، الأمر الذي اعتبرته الصحيفة بمنزلة انتصار قريب ” .

و أشارت الصحيفة إلى أنّ ” ثلاثة دبلوماسيين غربيين ( لم تسمّهم ) توصّلوا لوضع تصور للمرحلة المقبلة ، إذ اتفقوا على المحطة القادمة في سوريا ستشهد مزيداً من سيطرة الأسد على المشهد السوري ، مع تدخل متواصل لإيران و روسيا ” .

و تستند الصحيفة في تخمينها إلى مواقف تلك الدول ، فالأردن مثلاً، الذي كان أحد أبزر الدول الداعمين للمعارضة السورية، أعلن الأسبوع الماضي أنّ ” العلاقات الثنائية مع الأسد تسير في الاتجاه الصحيح ” مما ” شكّل ضربة قاضية للعديد من فصائل المعارضة ، التي رأت فيه مقدمة لشيء ما وتطبيع مريب ” ، بحسب ما جاء في الصحيفة .

تبع ذلك تصريح للمتحدث باسم الحكومة الأردنية، محمد المؤمني، الذي قال فيه ” إنّ ما أعلنه الأردن رسالة مهمة جداً يجب أن يسمعها الجميع ” .

موقف ثانٍ اعتبرته الصحيفة يصب في صالح الأسد ، فعقب عودة وفد المعارضة السورية من الرياض ، الأسبوع الماضي، قال أحد أعضائه إنّ السعوديين ” أبلغونا بنيّتهم رفع أيديهم عن الملف السوري ” ، في حين قال دبلوماسي غربي كبير ” إن السعودية لم تعد تهتمّ بسوريا ، و إنّها اليوم منشغلة بقطر ” .

و في بريطانيا ، فلقد استُبدل الخطاب الرسمي الذي طالب بمغادرة الأسد ، وحل مكانه ” خطاب الواقعية ” الذي حمله وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون ، الأسبوع الماضي، والذي قال فيه إن ” رحيل بشار ليس شرطا مسبقا و لكنه جزء من عملية الانتقال ” .

الموقف الأمريكي لم يكن بعيداً عن مواقف الدول الباقي ، فمنذ تفويض وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بالملف السوري اقتصر الدور على متابعة المفاوضات التي جرت في جنيف وأستانا ، بينما ركزت واشنطن على قتال تنظيم الدولة و ليس الأسد ، فكان دورها محدوداً جداً خاصة عقب وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض .

المصدر : ( الخليج أون لاين )

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات