• الخَميس

    تشرين الأول 2017

  • 19

إسرائيل تدّعي دعم مدارس شمال سوريا و مديرية التربية تنفي

نشر في : سبتمبر 5, 2017 8:48 م

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي يوم أمس ما مفاده أنّ منظمة ” إسرائيلية – أميركية ” تدعى ” أماليا ” ترعى مدرسة للأطفال أنشأتها في محافظة إدلب بحسب ” موقع معاريف nrg الإسرائيلي ” .

و في هذا السياق نفى مدير التربية السّيّد ” ياسين الياسين ” في تصريح خاص لوكالة ” ستيب الإخبارية ” صحة ما تدوالته وسائل التواصل الاجتماعي عن وجود مدرسة إسرائيلية في محافظة إدلب نفياً قاطعاً .

و قال : إنّ الصور التي بثتها مواقع إسرائيلة و أخرى موالية للنظام ، تبيّن أنّها لروضة ” براعم الفكر ” الموجودة في بلدة أورم الجوز على أطراف مدينة أريحا غربي إدلب و مديرها السّيّد ” مهنّد الدباغ ” ليس له علم بالموضوع .

و أضاف : نحن قمنا بدورنا كمديرية تربية بالتحري عن الموضوع و إجراء تحقيق كامل عن القصة فالموقع الإسرائيلي أخذ الصور من الإنترنت و استغلها لصالحه دون علم لأحد في الداخل .

و من جانبه معاون وزير التربية في الحكومة المؤقتة السّيّد ” جمال الشحود ” أكد عدم وجود هذه المدرسة و أنّه سيقوم بالتواصل مع جهات الأمم المتحدة لتقديم شكوى عليهم بأنّ هذه المدرسة في الأراضي المحرّرة كيف ينسبونها إليهم !! .

و قال الموقع الإسرائيلي إنّ ” المدرسة تضم ” 90 ” طالباً و ” 15 ” مدرساً وهي تضاف إلى مدرستين أنشأتهما المنظمة جنوب سوريا في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة قرب حدود الجولان المحتل .

كما و أعرب مدير المنظمة الذي يدعى موتي كهانا، وهو رجل أعمال ” إسرائيلي ” يحمل الجنسية الأميركية عن ثقته بأن المدارس ستحدث تغييراً في موقف الشعب السوري تجاه ” إسرائيل ” والاعتراف بها في سوريا ، مشيراً إلى أنّ المنهج التعليمي في المدرسة يختلف عن المنهج السوري الرسمي ، و يأمل من هذا المنهج التأسيس لنظرة مختلفة تجاه ” إسرائيل ” ، و أن يأتي طلاب هذه المدرسة لإكمال تحصيل علومهم في الجامعات “الإسرائيلية” .

و ذكر الموقع أن الأنشطة الرئيسية التي تقوم بها “آماليا” نقل الطرود إلى ضحايا الحرب السورية و قد تم شراء حزم المساعدات في ” إسرائيل ” و تتلقى ” أماليا ” تمويلاً لحزم من المانحين في جميع أنحاء العالم ، و كثير منهم من اليهود ، وفي المقابل يتلقى المانحون كوب يحمل علامة ” أماليا ” مع علم ” الجيش الحر ” .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات