• الثَلاثاء

    أيلول 2017

  • 12

الجيش اللبناني يعتقل عشرات السوريين في عرسال و مناشدات لوقف الظلم

نشر في : سبتمبر 12, 2017 6:33 م

بعد اعتقاله لعدد من اللاجئين السوريين في بلدة عرسال اللبنانية و مصادرته لعشرات الدراجات النارية وبعض السيّارات إثر نصب حاجز عند السبيل في البلدة لأسباب مجهولة ، قام الجيش اللبناني ، اليوم الثلاثاء الثاني عشر من أيلول / سبتمبر الجاري ، بنصب عدة حواجز طيّارة و اعتقل أكثر من عشرة لاجئين سوريين في البلدة . بحسب مراسل وكالة ” ستيب الإخبارية ” .

و في هذا السياق أصدر أهالي بلدة فليطة بالقلمون الغربي المتواجدين في بلدة عرسال، بياناً اليوم أعلنوا فيه رفضهم أيّ مصالحة مع النظام و حزب الله، وقالوا : ” كلّ من يروج لهذه المصالحة ليس له أيّ مصداقية و أنّ مخططي هذه المصالحات يأتون من سوريا إلى لبنان مدفوعين من النظام لعقد هذه المصالحات المذلة ومنهم من هو موجود بعرسال مدفوع بغايات شخصية لإبرام هذه المصالحات ” .

و أضافوا أنّ : ” من سجّل بهذه المصالحات المذلة هم ” 30 ” شخصاً من الذين تزيد أعمارهم عن الستين عاماً وهم يُمثّلون أنفسهم فقط ، وهم من مؤيدي الأسد ، و على رأسهم : ” عقاب حورية (مروش ) و محمد عبدو عاتكة ( الصندياني ) متواجدين في سوريا ، نايف علي القرقور علي عودة (الدخنة ) موجودين في عرسال، دياب غصن ( المطرب الذي مازال يتغنى ببطولات بشار) أبو سعد الخطيب متواجد بوادي حميد ” .

و أوضح البيان : أنّ ” الجيش اللبناني قام أمس الاثنين بنصب حاجز عند السبيل و اعتقل ” 28 ” لاجئاً سوريا بالإضافة إلى عشرات الدراجات النارية وخمس سيّارات بحجة عدم امتلاك الأوراق النظامية (هذه الآليات متواجدة في عرسال منذ أربع سنوات والجيش اللبناني سجّلها عند دخولها من على حواجزه إلى عرسال و لم يعترض عليها أو يصادرها فلماذا الآن وبعد خروج الإرهاب من عرسال كما ادعت الدولة اللبنانية بوسائل إعلامها ؟! ” .

و أضاف : ” ثم قام الجيش اللبناني يوم الثلاثاء بنشر عدة حواجز له في (رأس السرج – السبيل – الساحة ) و اعتقل العشرات من اللاجئين عشوائياً حتّى أنّه أوقف بعض المارّة من العمال و معهم أوراق نظامية و قام باعتقالهم ، و صادر سيّارات و دراجات نارية ” .

و في ختام البيان : ناشد الأهالي ” الحكومة اللبنانية و الأمم المتحدة و المنظمات الدولية و الحكومة السورية المؤقتة وقوى الثورة والعالم أجمع التدخل لوقف هذا الظلم الواقع على الشعب السوري الأعزل ، و طالبوا بإطلاق وسم ( أنصفوا لاجئي عرسال ) في يوم الجمعة في سوريا ” .

يأتي هذا وسط مضايقات من الجيش اللبناني للاجئين و أوضاع إنسانية صعبة يعشيها آلاف النازحين هناك ، فيما يعيش مئات المهجّرين السوريين من أبناء القلمون و حمص الذين قدموا من عرسال إلى الرحيبة مؤخراً أوضاعاً ربّما أسوء منها صعوبةً .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات