• الخَميس

    تشرين الثاني 2017

  • 23

تفاقم أزمة مدنيي عقيربات، و تطورات جديدة بساحة المعركة

نشر في : سبتمبر 15, 2017 10:57 م

قضى عشرة مدنيين نحبهم بينهم أطفال في منطقة ” وادي العذيب ” في ريف حماة الشرقي خلال الأسبوع الفائت، بسبب نقص الماء و المواد الغذائية و المياه الغير صالحة للشرب وهي مياه كبريتية سببت الكثير من الأمراض والأوبئة، فضلاً عن منع قوات النظام للمدنيين من العبور باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة .

و قال مراسل وكالة ستيب نيوز في ريف حماة ” علي أبو الفاروق ” إنّ مئات العوائل من نازحي ناحية عقيربات محاصرين في منطقة ” وادي العذيب ” الصحراوية و الخالية من كلّ مقومات الحياة و المواد الطبيّة منذ ما يقارب الشهر، و ذلك هرباً من جحيم الطائرات و المعارك، حيث تتفاقم هذه المأساة يوماً بعد يومٍ مع نداءات استغاثة أطلقها نشطاء لإنقاذ الأهالي المحاصرين لفتح ممر إنساني و إخراجهم من هذه المنطقة كما أطلقوا هاشتاغ على مواقع التواصل الاجتماعي تحت اسم ” #أنقذوا_مدنيي_عقيربات “.

و في سياق متصل أضاف مراسلنا أنّ الاشتباكات مستمرة بشكل يومي في محاولات من النظام السيطرة على المعقل الأخير لتنظيم الدولة في ريف حماة الشرقي، كما يحاول تنظيم الدولة استعادة السيطرة على المناطق التي خسرها مؤخراً ، و صدّ محاولات قوات النظام بالتمدّد، حيث تمكّن التنظيم هذه الليلة من استعادته السيطرة على قرية ” قليب الثور ” بالتزامن مع اشتباكات مع قوات النظام على جبهات ” رسم العوابد و حمادة عمر ” بناحية عقيربات .

أيضاً تمكّن التنظيم عصر اليوم ، من صدّ محاولة تقدم للنظام باتجاه قرية ” خالد هلال ” حيث تمكّن مقاتلوه من قتل و جرح عدد من عناصر النظام و إعطاب دبابة، و قد سبقها صدّ محاولة تقدم ليلة أمس على ذات الجبهة تمكّن التنظيم خلالها من تدمير دبابتين و إعطاب أخرى و قتل و جرح مجموعة للنظام .

و تأتي المعارك في ظلّ استمرار حصار نظام الأسد على ناحية عقيربات و قراها بشكل مطبق منذ الثاني عشر من أغسطس / آب الماضي، و بشكل جزئي منذ منتصف شهر مايو / أيار الماضي، وسط أوضاع مأساوية تلاحق المدنيين هناك، كما اعتقل النظام يوم الثلاثاء الفائت 25 مدنياً بينهم نساء و هم يحاولون الهرب من منطقة ” وادي العذيب ” بحجة انتمائهم للتنظيم وفق زعمه، في حين تمكّن قرابة الثلاث مئة عائلة من العبور إلى مناطق المعارضة على الجانب الآخر من أوتوستراد الرقة – سلمية كما استهدفهم النظام بالرشاشات والمدافع مما تسبب بوقوع عدد من القتلى و الجرحى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات