• السَبْت

    تشرين الأول 2017

  • 21

حجاب ” نؤيد العمل العسكري ضد تحرير الشام، ولن نقاتل بصفوف PYD “

نشر في : سبتمبر 21, 2017 1:02 م

أكد الدكتور رياض حجاب المنسَّق العام للهيئة العليا للمفاوضات في تصريحات صحفية الليلة الماضية، دعم أيّ عملية عسكرية لتركيا و فصائل المعارضة ضد ” هيئة تحرير الشام ” في محافظة إدلب، قائلاً : ” لأنّنا نريد الخلاص من القاعدة التي لم تخدم سوى النظام “.

و أضاف أنّ ” تنظيم القاعدة كالسرطان دخل إلى ثورة سوريا فأساء لها وصدّرها أمام العالم على أنّها إرهاب يقوم بشار و إيران بمحاربته ” .

و يشار إلى أنّ الجيش التركي كثّف هذا الأسبوع من إرسال تعزيزاته العسكرية إلى الحدود السورية، ربّما لقرب بدء عملية عسكرية على غرار ” درع الفرات ” و المؤشرات تدل على أنّها ضد النصرة في إدلب و ضد قسد في عفرين شمال حلب .

و عن قوات سوريا الديمقراطية أوضح حجاب : أنّ فصائل المعارضة لن تقاتل تحت راية ” PYD ” بل نريد جبهات منفصلة في دير الزور، معتبراً أنّ الأمريكيين يرتكبون خطأً باستبعاد أبناء المحافظة من قتال تنظيم الدولة، مضيفاً : ” يمكننا إذا ما وافق الأمريكيون أن نرسل الآلاف من المقاتلين خلال أيام معدودة من الجيش الحرّ وأبناء دير الزور لقتال داعش، و من أخطاء أميركا استجلاب ميليشيات إيران إلى شرق سوريا ما يفتح ممراً من طهران إلى بيروت، يستجلب تطرفاً أكبر بالمستقبل ” .

و من جانب آخر حذَّر حجاب خلال لقائه مع وزيرة خارجية كندا، كريستيا فريلاند في مدينة نيويورك ليلة أمس، من خطورة الدعم الخارجي لـ ” المشاريع الانفصالية التي تطرحها أقلّيات سياسية تتحدث باسم مجموعات سكانية دون وجه حقّ”، مؤكداً أن محاولة تكرار الواضع العراقي في المشهد السوري سيكون لها تبعات خطيرة على دول الجوار”.

في حين أوضح حجاب أنّ هناك مجموعة بالهيئة تنادي بقبول الضغوط و الإبقاء على الأسد بالمرحلة الانتقالية ، قائلاً : ” إذا تم تهجين الهيئة العليا للمفاوضات بشخصيات سقفها ليس مطالب السوريين فلن أكون مع هؤلاء ولا في أيّ جسم يخالف ثوابت الثورة، فالواقعية التي نفهمها هي تطبيق جنيف 1 وقرارات مجلس الأمن و محاكمة المجرمين كالأسد وليس قبوله في المرحلة الانتقالية ” ، و أضاف أنّ ” منصة موسكو صنيعة مخابرات النظام ولا مشكلة لديها مع الأسد ولذا فهي ليست معارضة ” .

فيما وأكد حجاب خلال لقائه مع وزيرة خارجية السويد مارغوت فالستروم أمس، على ضرورة تبني المجتمع الدولي استراتيجية واضحة إزاء عملية الانتقال السياسي، بحيث لا يُسمح لدولة مارقة ذات طموحات توسعية بالهيمنة على المسار التفاوضي والتهاون إزاء الجرائم التي ترتكب بحق الشعب السوري .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات