• السَبْت

    تشرين الأول 2017

  • 21

اغتيال كاتبة سورية وابنتها طعناً بالسكاكين بإسطنبول ، و مطالبات بحماية الصحفيين

نشر في : سبتمبر 22, 2017 4:28 م

اغتال مجهولون المعارضة و الكاتبة السورية، عروبة بركات ، وابنتها الإعلامية، حلا بركات، طعناً بالسكاكين في شقتهما بمنطقة اسكودار في مدينة إسطنبول التركية ليلة أمس .

و لم يصدر بعد أيّ تصريح رسمي حول تفاصيل الحادث عن الشرطة التركية ، وسط اتهامات بتورط النظام السوري في اغتيال الكاتبة ” 60 ” عاماً التي انضمّت للمجلس الوطني المعارض في وقت سابق ، وعرفت بمواقفها المناصرة للثورة السورية ، أما ابنتها الإعلامية ” 22 ” عاماً فقد عملت مع مؤسسة أورينت الإعلامية لمدة عام ونصف قبل أن تقدم استقالتها منذ أسبوعين تقريباً وتبدأ بعمل جديد .

و ذكرت مصادر إعلامية تركية أنّ القتلة طعنوا الأم و ابنتهما ثمّ وضعوا على جثتيهما مواد تنظيف لمنع انتشار الروائح و غطوهما بأغطية (بطانيات) .

وعقب الحادثة بساعات ، قالت شقيقة عروبة ، شذا بركات ، عبر صفحتها في “فيس بوك” : “ اغتالت يد الظلم و الطغيان أختي الدكتورة عروبة بركات و ابنتها حلا بركات في شقتهما في إسطنبول ، ننعي أختنا المناضلة الشريدة التي شردها نظام البعث منذ الثمانينات إلى أن اغتالها أخيراً في أرض غريبة ” .

و من جانبها طالبت رابطة الصحفيين السوريين الحكومة التركية بحماية الكوادر الإعلامية العاملة على أراضيها ، عقب تلك الحادثة ، ونعت الرابطة في بيان اليوم الجمعة ، عروبة وابنتها ، اللتين قتلتا في ظروف غامضة .

و علّق رئيس رابطة الصحفيين السوريين ، علي عيد ، على الحادثة قائلاً عبر صفحته في فيسبوك : ” ندعو السلطات التركية لتحقيق سريع بمقتل الصحفية عروبة بركات وابنتها وصولاً لمعرفة الجاني و معاقبته ، و نطلب تعزيز حماية الصحفيين المقيمين بتركيا ” .

و يشار إلى أنّ عروبة بركات عملت مقابلات مهمة جداً مع المعارضين الذين تعرضوا للتعذيب في السجون السورية ، كما نشرت العديد من الأفلام الوثائقية و المقابلات حول مذابح سجن نظام الأسد باللغتين الإنجليزية و العربية ، و قبل إقامتها في إسطنبول ذهبت بركات إلى إنجلترا ثمّ عاشت في الإمارات العربية المتحدة .

و يُعيد مقتل عروبة وابنتها إلى الأذهان عدداً مماثلاً من الاغتيالات التي طالت معارضين سوريين في تركيا، ولعلّ أبرزهم ” ناجي الجرف ” و ” زاهر الشرقاط ” في مدينة غازي عنتاب .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات