• الجُمُعة

    تشرين الأول 2017

  • 20

السلطان مراد تلتف على اتفاق الحكومة المؤقتة و الشامية و تخلق فوضى شمال حلب

نشر في : أكتوبر 12, 2017 8:53 م

تواردت اليوم الخميس الثاني عشر من أكتوبر / تشرين الأول الجاري ، أنباء عن قيام ” فرقة السلطان مراد ” و الفصائل المنضوية ضمن كتلتها في ريف حلب الشمالي الشرقي منطقة ” درع الفرات ” ، بقطع الطرقات في منطقتي الغندورة و الراعي وتنفيذ تهديداتها التي أطلقتها ضد فصيل ” الجبهة الشامية ” في محاولة منها السيطرة على المعابر الحدودية مع تركيا .

و في هذا السياق أفاد مصدر خاص من منطقة ” درع الفرات ” لوكالة ” ستيب الإخبارية ” بأنّ فرقة السلطان مراد قامت اليوم بشكل مفاجئ بقطع طريق جميع السيّارات و الشاحنات القادمة من معبر باب السلامة شمال حلب إلى معبر ” الحمران ” الواقع على حدود مناطق الوحدات الكردية في مدينة منبج شرق حلب ، و حوّلت الفرقة طريق الشاحنات إلى معبر يسمّى ” الشطل ” و هو غير مُجهّز لاستقبال السيّارات ، في خطوة استفزازية لفصيل الجبهة الشامية .

و جاءت خطوة السلطان مراد بعد يومين من تسليم الجبهة الشامية إدارة معبر ” باب السلامة ” الحدودي مع تركيا بكامل طواقمه إلى الحكومة السورية المؤقتة، بالإضافة إلى تسليم الكلية العسكرية شمال حلب إلى وزارة الدفاع المُشكّلة من قبل تلك الحكومة، حيث أشار المصدر إلى أنّ السلطان مراد ربّما تريد الالتفاف على اتفاق الحكومة المؤقتة و الشامية و تخلق فوضى شمال حلب، و ذلك بتوجيه من الحكومة التركية لإفشال إدارة الحكومة المؤقتة لباب السلامة كونها لا تربطها بها علاقة جيّدة، بينما تحاول الأطراف التوجّه إلى التهدئة حالياً و عدم خلق مشاحنات .

و ذكر المصدر ذاته أنّ ” فهيم عيسى ” قائد السلطان مراد قد ترأس مجلس قيادة موحّد للكتل الثلاثة بمنطقة درع الفرات و أصدرت غرفة عمليات ” حوار كلس ” بياناً حول ذلك في الخامس و العشرين من أيلول / سبتمبر الفائت ، لكنّه لم يستشر كافة الفصائل بذلك الأمر، و كانت كتلة الشامية قد توسّعت لتبلغ ثمانية فصائل و ذلك بانضمام حركة أحرار الشام ( القطاع الشمالي ) إليها يوم أمس .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات