• السَبْت

    تشرين الأول 2017

  • 21

اتهامات للمخرج السوري بايزيد بفبركة عملية اغتيال لجمع الدعم لفيلمه الجديد

نشر في : أكتوبر 12, 2017 10:11 م

بعد الترويج الإعلامي الضخم الذي حصده خبر اغتيال المخرج السوري المعارض و الحاصل على الجنسية الأمريكية ، محمد بيازيد، مساء أول أمس الثلاثاء ، طعناً بالسكين وتم نقله إلى مستشفى في مدينة إسطنبول التركية ، تواردت شبهات حول صحة ” ادعاءات ” المخرج .

و ذكرت صحيفة ” حرييت ” التركية اليوم الخميس ، أنّها تحقّق في صحة ادعاءات المخرج ” بيازيد ” الذي ادعى أحد أصدقاءه أنّه تعرض لمحاولة اغتيال بسكين اخترقت ظهره بمنطقة باشاك شهير في مدينة إسطنبول قبيل لقائه مع أشخاص ادعوا اهتمامهم بأعماله ، وآخرها عمله في مشروع فلم حول التعذيب في سجن تدمر التابع للنظام السوري ، و تقول الصحيفة نقلاً عن الشرطة التركية : : ” أنّه تعرّض لـ ” إصابة خفيفة ” في كتفه و أنّه غادر تركيا في ذات الليلة فور تلقيه العلاج في أحد المشافي في منطقة باغجيلار ، دون تقديمه إفادة للشرطة عن تعرضه لمحاولة اغتيال كما يدعي ” .

و ذكر مدير موقع سلبينا ” ثائر والي ” على موقع فيس بوك : أنّه اتصل به صديقه المخرج عبدو مدخنة بعد حادثة الاغتيال و كانا في صدد الذهاب إلى المشفى لزيارة بيازيد لكن أخبره عبدو بأنّ أحد أصدقاء بيازيد أخبره بأنهم لا يريدون أحد أن يأتي إلى المشفى .

و قال والي : ” حاولت الضغط على رابط التبرع لمعالجة محمد من جرح هو بالأصل ليس بحاجة مبالغ وتبرعات .. و تفاجئت بأنّ الرابط هو تبرع للفيلم !! ” و تساءل والي مخاطباً بيازيد ” تريد دعم لفيلمك مثل ما أنا أريد دعم لبرنامجي و مثلنا كثير من السوريين لديهم أعمال تستحق الدعم .. و لكن هل هذه طريقة تستجر فيها الدعم !! هل جرحك يحتاج لحملة جمع نقود لدفع تكاليف علاجه !! مما شكّك الناس بصحة الرواية من أصلها ، و أيضاً سرعة ظهور البرومو بعد الحادثة و سرعة تأسيس موقع للدعم جعل الكثيرين يشكّون بصحة الرواية ” .

و ذكر شخص آخر مطّلع أنّ ” الفلم عن سجن تدمر و معتقليه بدا من شارته على أنّه سيكون فيلم مميز و فريد بنوعيته و طريقة طرحه ، و إذ ممثل منظمة كير ( مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية ) هو من يصطحبه و يغرد عودته لأميركا مع صورة سلفي للدليل الدامغ !! بغض النظر عن رأي أيّ أحد فينا بالمنظمة و مهما كان إيجابي فأيّ عارف برأيي الحكومة الأميركية و البعض من وسائل الإعلام الأميركية المحافظة يعلم كم هي جدلية “.

و تابع : ” لكن عوضاً عن تحييد الاستقطاب و إظهار المخرج كفرد بعيد عن الجدل و السماح لقصته و لفلمه بالحصول على نصيبه العادل من التقييم لإسماع العالم صوت معاناة الشعب السوري عوضاً عن ذلك إدخال الأسلمة الجدلية في وسط الصورة و وسط المحور الجوهري للفلم لضمان إعطاء الذرائع للإعلام المحافظ و لأرجل الأخطبوط من لوبيات روسية و إيرانية و أسدية لتثير الشبهات على المنتج الإعلامي حتى قبل ولادته ” .

الجدير بالذكر أنّ بيازيد يقوم بحظر أيّ شخص يعارضه الرأي أو يكشف ادعاءاته على حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي ، فيما خلقت ادعاءات المخرج حول اغتياله أجواء من القلق الكبير لدى السوريين في تركيا .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات