• الخَميس

    تشرين الثاني 2017

  • 23

أمريكا بأستانة7: لدينا إصرار على الحلّ السياسي ورحيل الأسد ليس شرطاً

نشر في : أكتوبر 31, 2017 1:09 م

قال الوفد الأمريكي في اجتماع أستانة السابع : ” لدينا إصرار كبير على الحلّ السياسي و استبدال المنظومة الحاكمة في سورية مع وحدة أراضيها بكلّ أطيافها، و لا نضع رحيل بشار الأسد شرطاً للعملية السياسية لكن نعتقد أن رحيله هو نتيجة طبيعية لمخرجات الحلّ السياسي ” .

و أشار الوفد الأمريكي و مساعد وزير الخارجية الأمريكية للشرق الأوسط ديفيد ساترفيلد خلال لقاء مع وفد المعارضة العسكري لمناقشة آخر التطورات، صباح اليوم الثلاثاء الواحد و الثلاثين من أكتوبر / تشرين الأول الجاري، إلى أنّ ” المجتمع الدولي لن يعترف بمنتصر في سوريا و لن تكون هناك إعادة إعمار دون عملية سياسية شاملة ذات مصداقية ترعاها الأمم المتحدة ” .

و أضاف الوفد : أنّ ” مناطق خفض التصعيد تشهد انخفاضاً كبيراً ملموساً للعنف و نسعى لوقف الخروقات في بعض المناطق، و الدولة الروسية تتحمل الخروقات المتكررة لنظام الأسد بصفتها دولة ضامنة له ” .

و خاطب الوفد الأمريكي وفد المعارضة قائلاً : ” انخراطكم في العملية السياسية أمر رئيسي و أساسي و على كلّ الأطراف أخذ دوركم الحالي بمحمل الجدية، و الصليب الأحمر و الأمم المتحدة تسعى جاهدة و بشكل يومي للوصول إلى حلّ شامل لملف المعتقلين و تعاونكم معهما يؤتي ثماره ” .

أمّا عن حملة القضاء على تنظيم الدولة في سوريا والعراق، فأكد الوفد أنّها ” واضحة النهاية في غضون عدة أشهر على أبعد تقدير، و الولايات المتحدة لا تدعم تشكيل أيّ كيان كردي في الشمال السوري و ترى سورية وحدة واحدة، و أضاف : ” لدينا تفاهمات مع الروس في دير الزور بحيث لا تحدث أيّ تصادمات بين الطرفين وسنشهد نهاية سريعة لداعش في تلك المنطقة ” .

و في سياق متصل التقى وفد المعارضة مع الوفد الروسي اليوم، و قال الروس : ” كما اتفقنا على إدخال المساعدات للمناطق المحاصرة بدأنا بالدفعة الأولى بالأمس، و نعلم أنّها غير كافية لذلك طلبنا من الأمم المتحدة تسهيل دخول قافلة ثانية خلال الأيام القادمة، و نعمل كل ما بوسعنا لتنفيذ ما اتفقنا عليه لإيصال المساعدات الإنسانية و نعمل على تحضير عدة أرتال من المساعدات الإغاثية لريف حمص و مدينة دوما و مناطق جنوب دمشق “، و من جانبه وفد المعارضة قال لهم : ” لا يمكن منع وصول المساعدات الإنسانية و تأخيرها عن الناس و المدنيين للضغط و المساومة من أجل ملفات سياسية ” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات