• الخَميس

    تشرين الثاني 2017

  • 23

مفخخة لداعش تقتل عشرات المدنيين بديرالزور، وقسد تنفي المفاوضات لإخراجهم

نشر في : نوفمبر 4, 2017 10:57 م

ارتكب تنظيم الدولة مساء اليوم السبت الرابع من نوفمبر/تشرين مجزرة مروعة بريف دير الزور راح ضحيتها أكثر من مئة قتيل مدني وعشرات الجرحى بعد استهدافه لأرتال النازحين الفارين من مناطق سيطرته باتجاه مناطق قوات سورية الديمقراطية، بحسب مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في ديرالزور

وأفاد مراسل الوكالة بأن التنظيم استهدف بعربة مفخخة، المدنيين النازحين في المنطقة الواقعة بين شركة كونيكو للغاز وحقول الجفرة النفطية بالريف الشرقي، أسفرت عن مقتل أكثر من 100 مدني وإصابة آخرين بجروح كحصيلة أولية للمجزرة.

من جهة أخرى أفادت مصادر محلية في ديرالزور بأن اتفاق جرى بين الأطراف المتقاتلة على الأرض يقضي بخروج المدنيين المحاصرين في منطقة حويجة كاطع، بعد تقدم كل من قوات النظام وقوات “قسد” في المنطقة، حيث تم الاتفاق بحسب المصادر بوساطة وجهاء من المنطقة خارج سوريا.

في حين نفت المتحدثة الرسمية باسم “عاصفة الجزيرة” ليلى العبدالله في حديثها لوكالة “ستيب الإخبارية” أي اتفاق مع اي جهة بهذا الخصوص، مشيرة إلى أن مقاتلي “قسد” يقومون قدر المستطاع بحماية المدنيين وفتح ممرات آمنة لخروجهم إلى المناطق التي تسيطر عليها وذلك “للحفاظ على سلامتهم” على حد قولها.

وكانت قوات النظام والميليشيات المساندة له، قد أعلنت ليلة البارحة، عن سيطرتها على كامل أحياء مدينة دير الزور، بعد معارك عنيفة استمرت لأشهر مع تنظيم الدولة، وعقب إعلانها السيطرة على المدينة، قامت بمحاصرين المدنيين الفارين من المدينة في مساحة جغرافية ضيقة يحيط بها نهر الفرات من كافة الجهات، وتوفي ثلاثة أطفال في “حويجة كاطع” بسبب نقص الغذاء، وتخوفت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”  على مصير ما لايقل عن 750 مدنيًا محاصرين في بقعة لا تتجاوز مساحتها 1.5 كيلومتر مربع، ودعت الشبكة، قوات “قسد” إلى التوقف عن استهداف المدنيين، وتسهيل حركة مرورهم من منطقة حويجة كاطع باتجاه قرية الحسنية الواقعة تحت سيطرتها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات