• الأربَعاء

    تشرين الثاني 2017

  • 22

نفاذ المخزون الدوائي يزيد الوضع الطبّي سوءاً بالغوطة الشرقية

نشر في : نوفمبر 6, 2017 11:33 م

أعلنت رابطة الصيادلة في غوطة دمشق الشرقية عن نفاذ معظم المخزون الدوائي خلال الفترة الماضية، مشيرةً إلى أنّ الوضع الإنساني قد بلغ أسوأ حالاته هذه الأيام، حيث يعيش في الغوطة الشرقية ما يقارب الـ “400” ألف نسمة يقبعون تحت وطأة حصار جائر فرض عليهم منذ منتصف عام 2013 من قبل قوات النظام .

و قالت الرابطة في بيان لها اليوم الاثنين السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري : أنّها اضطرت إلى استعمال أدوية منتهية الصلاحية من الزمر غير الضارة بعد انتهاء صلاحيتها، والتي كانت ذات فعالية جيدة ولكنها منخفضة، و كانت تعمل على تحسين حالة المريض ولو بالحد الأدنى، أيضاً لجأ البعض للتركيز على الطب البديل مثل التداوي بالأعشاب وغيرها .

و في تصريح خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” أفاد الطبيب “أنس أبو ياسر” العامل في المكتب الطبّي لمنطقة المرج بالغوطة الشرقية، بأنّ “الحصار الخانق يمنع دخول الدواء و الحليب و الغذاء إلى الغوطة الشرقية، وهناك حوالي 400 حالة مسجّلين بالاسم من مختلف الأمراض بحاجة لإخلاء طبّي و النظام يرفض إخراجهم، موضحاً أنّ الجانب الطبّي يعاني من نقص حادّ بالدواء و الخيوط و المعدات الجراحية و أدوية التخدير، حيث يقتصر العمل على العمليات الجراحية الإسعافية و الضرورية جداً، مشيراً إلى أنّ الأمراض التي بحاجة لإخلاء هي السرطان و بعض الحالات المرضية التي تحتاج إلى عناية فائقة و علاج نوعي غير متوفر في المنطقة” .

و أشار بيان رابطة الصيادلة إلى ازدياد وتيرة الوفيات الطبيّة في الفترة الماضية مثل واحد و عشرين حالة وفاة بين مرضى السرطان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، و أربع حالات وفاة بين الأطفال الرضع خلال شهر واحد، و عشر حالات وفاة بين مرضى القصور الكلوي، بالإضافة إلى خمس وفيات بين مرضى زرع الأعضاء، و حسب شعبة الهلال الأحمر يوجد أكثر من 400 حالة طبية بحاجة إلى إخلاء طبّي، ونوهت إلى أنّ هذا الرقم قد ينخفض إلى الربع تقريباً في حال دخول الأدوية و المستلزمات الطبيّة، كما ذكرت أنّ بعض القوافل الإغاثية والطبيّة التي دخلت، كانت غير فعّالة عملياً لعدم كفايتها للأهالي لا كماً ولا نوعاً ولعدم تغطيتها كافة احتياجات السكان، وحتى معابر التهريب التي فتحت باتجاه حي القابون كان دخول المواد منها محدوداً وغير كافي وتم إغلاقها في بداية العام الحالي . بحسب البيان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات