• الخَميس

    تشرين الثاني 2017

  • 16

مدير تربيّة حلب إلى محكمة الزنكي، فما خفايا قضاياه ؟!

نشر في : نوفمبر 7, 2017 11:42 م

أكد القيادي “حسام إبراهيم أطرش” الذي يشغل منصب عضو في مجلس شورى “حركة نور الدين الزنكي” على أنّ “مدير تربية حلب الحرّة (محمد مصطفى) هو في سجون حركة نور الدين الزنكي، وبعد أيام قليلة سيحوّل إلى القضاء ليحاكم بملفات الفساد و الخيانة التي قد ثبتت عليه” وفق ما نشر على حسابه الرسمي في موقع التلغرام، مساء اليوم الثلاثاء السابع من نوفمبر / تشرين الثاني الجاري .

و ذكر مصدر مقرّب من مدير التربية لوكالة “ستيب الإخبارية” إنّ المدير قبيل اختفائه، قد تشاجر مع (محمد رستم) المسؤول عن التعليم بحركة نور الدين زنكي بسبب طلب الأخير منه توظيف أشخاص بدون مسابقة رسمية، وبعد المشاجرة تعرّض للاعتقال بعد خروجه من مكتبه الواقع في منطقة السلوم غربي حلب، مساء الأربعاء الأول من الشهر الحالي، مع مرافقه “أحمد الحسن” و إعلامي التربية “حسن المحيميد” وهما من أقربائه، وطوال تلك الفترة أنكرت الحركة احتجازه لتعترف اليوم بذلك .

و من جانبه تحدّث مصدر آخر مقرّب من الزنكي لوكالة “ستيب الإخبارية” عن تاريخ “محمد مصطفى” و بداية عمله “في حي المشهد بمدينة حلب مع مؤسسة ارتقاء التعليمية وافتتح مكتب للتربية بحي الأنصاري الشرقي، وكان يستلم مبلغاً مالياً قدره عشرة آلاف دولار أمريكي، من المدعو (عزام خانجي) المحسوب على الإخوان المسلمين، وذلك المبلغ يحتفظ به لنفسه، و أول مشروع قامت به مديرية التربية من قبل وحدة تنسيق الدعم (ACU) هو توزيع الحقائب المدرسية، إذ قام بنقل الحقائب عبر سيّارات مجانية من مجلس المحافظة من معبر باب الهوى شمال إدلب إلى بلدة خان العسل غرب حلب و يأخذ فاتورة بقيمة مئة ألف ليرة ثمناً للنقل بالإضافة إلى وقود سيّارات وهمية” . بحسب وصفه .

و أضاف : أنّ “القضية الثانية هي مشروع المدارس الصيفية في حلب التي خصّص لها ميزانية لكنّه لم يقاضي أحداً، حينها شكّل مجلس المحافظة لجنة وبدأت تأتي إليه زيارات رقابة و تفتيش حيث قام محاسبه المدعو (عبد اللطيف طبشو) بالاستقالة عنه ليُعيّن المحاسب (محمد أبو البقاء)، ثم قام باستمالة عضو مجلس المحافظة في المكتب التعليمي وتعيينه بمشروع كومينكس براتب جيّد ليغطي عليه أمام المجلس” .

وتابع قوله : “قبل سقوط حلب بيد النظام قام (مصطفى) بإحراق الملفات و أرشيف مديرية التربية بشكل كامل بما فيها أجهزة الحواسب المحمولة، بعدها انتقل لبلدة عينجارة الخاضعة لسيطرة الزنكي، و قام بحل القضايا العالقة عبر محكمة الزنكي في بلدة القاسمية، وهنا حاولت الزنكي السيطرة على التربية من خلال تعيين موظفين عبر الواسطة فرفض (مصطفى) بعد ملاسنات مع (رستم) ليتم على إثرها الاعتقال” . بحسب قوله .

يشار إلى أنّ حادثة اختطاف مدير التربية قد لاقت استنكاراً من قبل ناشطي حلب و سوريا كما قامت مديرية التربية والتعليم في محافظة حلب الحرّة يوم السبت الفائت بتعليق الدوام احتجاجاً على اختطاف مديرها مع مرافقه ومدير المكتب الإعلامي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات