• الأربَعاء

    تشرين الثاني 2017

  • 22

هل ستنسف إيران اتفاقات أستانة من خلال الهجوم على إدلب ؟!

نشر في : نوفمبر 9, 2017 3:43 م

أثار إعلان علي أكبر ولايتي ، مستشار المرشد الأعلى الإيراني ، علي خامنئي ، للشؤون الدوليّة يوم أمس الأربعاء ، أنّ قوات النظام السوري ستبدأ قريباً عملياتها لاستعادة محافظة إدلب شمال غرب سوريا ، مخاوف من أن تؤدي سياسات إيران التصعيدية إلى نسف اتفاقات أستانة بشأن خفض التصعيد بين كل من روسيا و تركيا في إدلب، قائلاً : ” سنشهد قريباً تطهير شرق سوريا، ثم منطقة إدلب غربها ” .

و في تصريح خاص لوكالة ” ستيب الإخبارية ” قال العقيد الركن ” فاتح حسون ” رئيس اللجنة العسكرية في وفد أستانة و قائد حركة تحرير وطن : إنّ ” إيران لو كانت قادرة على ذلك لما ترجّت روسيا للتدخل العسكري المباشر في سورية ، و هي تعلم أنّها أوهن من بيت العنكبوت ، و إن دلّ هذا الكلام على شيء فهو يدلّ على حجم المأساة التي تعيشها القوات الإيرانية المحتلة حيث أنّها تفقد العشرات كل شهر على الأراضي السورية ” .

و حول توقعات عن خلافات ستحصل بين إيران و روسيا بسبب السيطرة على إدلب ، أوضح العقيد حسون بأنّه لا يعتقد سيكون هناك خلافاً كبيراً بينهما ، لأنّ العبرة بالعمل و ليس بالتصريحات ، فإيران لن تُقدم على هذه الخطوة ” ، معتبراً أنّ إيران ضامن لقواتها و للميليشيات الشيعية ، و ليست ضامناً لغير هذا ، و هي بهذه الضمانة مقصّرة و ليست على المستوى المطلوب ، لكن إيران تريد إظهار قوّتها بأنّها قادرة على الهجوم بينما حقيقة هي بالكاد تدافع عن نفسها ” .

و تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إكمال وحدات من الجيش التركي انتشارها بصفة مراقب تطبيقاً لاتفاق أستانة ٦ الذي ضم إدلب إلى مناطق خفض التصعيد بعد خلافات بين الدول الضامنة على إدخال إدلب بالاتفاق و خاصة معارضة إيران، فيما فشلت الجولة السابعة من أستانة نهاية الشهر الفائت ، بسبب عدم توصل الدول الضامنة ، إلى التوافق و اتخاذ قرارات حول ملف المعتقلين ، و إيصال المساعدات ، مقرّرين مواصلة المشاورات حول هذه الملفات . و من المقرّر عقد الجولة الثامنة من المباحثات في النصف الثاني من شهر ديسمبر / كانون الأول المقبل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات