• الخَميس

    تشرين الثاني 2017

  • 23

تهديد إسرائيلي و مناورات قرب غزة ، و مؤتمر دولي للطفل الفلسطيني

نشر في : نوفمبر 12, 2017 6:43 م

هدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، الفلسطينيين بقوله : ” سنرد بصرامة جداً على كلّ من يحاول أن يعتدي علينا من أيّ جبهة كانت ، سواء كانت فصائل مارقة أو تنظيمات أو أيّ طرف كان ” . بحسب بيان صدر عن مكتبه اليوم الأحد الثاني عشر من نوفمبر / تشرين الثاني الجاري .

و أتى التهديد في حال استهدفت فصائل فلسطينية في غزة أهدافًا إسرائيلية ، رداً على تفجير الجيش الإسرائيلي نفقاً فلسطينياً على الحدود مع القطاع ، في الثلاثين من الشهر الفائت مخلفاً 12 قتيلاً و 11 مصاباً فلسطينياً ، و حمّل نتنياهو حركة حماس الفلسطينية ، المسؤولية عن أيّ هجوم يُشن ضد أهداف إسرائيلية من قطاع غزة .

في حين بدأ الجيش الإسرائيلي ، صباح اليوم ، تدريبات و مناورات عسكرية واسعة ، ستستمر حتّى يوم الأربعاء المقبل ، في غلاف مستوطنات غزة . ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية ، عن متحدث بلسان الجيش ، قوله : إنّ هذه التدريبات تأتي في إطار ” تجهيز مسبق لها للوقوف على استعدادات الجنود لأيّ حالة تأهب ” .

و في سياق آخر قال الرئيس الفلسطيني ، محمود عباس ، اليوم الأحد : إنّ الأطفال الفلسطينيين هم الضحايا الأكثر تأثراً بين أبناء الشعب الفلسطيني ، بفعل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ، مضيفاً في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الدولي الذي حمل عنوان “ معاناة الطفل الفلسطيني في ظلّ انتهاك إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال لاتفاقية حقوق الطفل ” ، المُنعقد في دولة الكويت ، أنّ : ” إسرائيل خرقت بنود الاتفاقيات الدولية ، و فتحت سجوناً و محاكم خاصة بالأطفال عام 2009 ، و أقرّت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 قانوناً يسمح باعتقال و محاكمة الأطفال دون سن الـ12 ، و وضعهم في الاعتقال الإداري دون محاكمة لمدة ستة أشهر، مع استمرار اعتقالهم حتى وصولهم السنّ القانونية لتنفيذ الحكم الصادر بحقّهم بالكامل ” .

و بحسب إحصائيات رسمية فلسطينية أنّ إسرائيل تعتقل في سجونها نحو ” 6400 ” فلسطينيًا ، بينهم نحو ” 300 ” طفل .

و من جانبها قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الكويتية هند الصبيح، اليوم ، إنّ ” سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعمد إلى تحطيم الواقع النفسي والوجداني للطفل الفلسطيني ، من خلال ممارسات تعسفية تهدف إلى إيجاد واقع طفولة وحياة متدنية ” .

المصدر : ( الأناضول )

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات