• الثَلاثاء

    تشرين الثاني 2017

  • 21

بعد انتهاء التهدئة.. الزنكي “لا حلّ إلّا باجتماع اللجنة مع الجولاني”

نشر في : نوفمبر 13, 2017 2:49 م

بعد انتهاء مدة وقف إطلاق النار في ريف حلب الغربي، بين ” حركة نور الدين الزنكي ” و ” هيئة تحرير الشام ” عند الساعة الثانية عشر ظهر اليوم الاثنين الثالث عشر من نوفمبر / تشرين الثاني الجاري، تطبيقاً لمبادرة مجلس العشائر ابتداءً من الساعة التاسعة مساء أمس .

أكد ” محمد أديب ” المتحدث الإعلامي باسم ” حركة نور الدين الزنكي ” في تصريح خاص لوكالة ” ستيب الإخبارية ” أنّ ” إطلاق النار بعد انتهاء المدة جائز للطرفين و ممكن أن تتجدّد المعارك بأيّة لحظة، و أنّ الزنكي طلبت من الوفد العشائري الاجتماع حصراً مع قائد هيئة تحرير الشام ” أبي محمد الجولاني ” و أمهلت القائمين على المبادرة حتّى مساء اليوم بالاتفاق مع الجولاني و تسليمه لها ردّاً مماثلاً للردّ الذي قدمّته الزنكي باجتماعها مع الوفد بالأمس، و إن لم يحدث ذلك .. فليس هناك أيّ حلّ و لن تقبل الزنكي بالمبادرة بعد انتهاء المهلة “.

و ذكر المتحدث : أنّ الشروط التي قدمتها الزنكي لمجلس العشائر و العلماء و الوجهاء لضمان استمرار وقف إطلاق النار، هي إيجاد حلّ لمدينة إدلب و ما حولها و الساحل و حلب و حماة، و عدم السماح للجولاني بالهيمنة على القرار السياسي هناك، و باستئثار قرار السلم و الحرب ، و بالتحكم بالمعابر و المقدرات الاقتصادية بالمناطق المحرّرة، بالإضافة إلى إطلاق سراح المعتقلين و ردّ الحقوق لجميع الفصائل التي اعتدى عليها الجولاني قبل اعتداء الزنكي ولاسيما حركة أحرار الشام، فضلاً عن إعادة القرار السيادي للشعب بمجالسه و هيئاته .

 

يذكر أنّ مجلس القبائل والوجهاء في الداخل و مجلس مدينة الأتارب و مجلس وجهاء مخيمات أطمة بحضور ممثلين عن تحرير الشام منهم “أبو إبراهيم سلامة” أمير قاطع حلب، و “أبو ماريا القحطاني” الشرعي فيها، توصلوا إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار بين الطرفين، من الساعة التاسعة مساء الأحد، و إطلاق سراح المعتقلين من الطرفين، و تشكيل لجنة من مجلس القبائل و الوجهاء مع الشرعيين للعمل على جمع الطرفين و تحكيم الشريعة بينهما، كما تقرّر أن ينتدب كل طرف ممثلين عنه للاجتماع مع المجلس و الشرعيين لحلّ المسائل العالقة بين الطرفين في مدينة الأتارب، و ردّت الزنكي التي لم يكن لها ممثلين ضمن الاجتماع بالاستجابة للمبادرة مع التأكيد على الردّ في حال تعرضت لأيّ هجوم .

و تأتي المبادرة بعد الاقتتال الدائر منذ يوم الثلاثاء الفائت بين الطرفين و الذي خلّف عشرات القتلى منهما و عدد من المدنيين، على خلفية اعتقالات متبادلة على جبهة رتيان شمال حلب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات