• الأربَعاء

    تشرين الثاني 2017

  • 22

منظمة العفو الدولية : مصالحات الأسد مع المعارضة جرائم حرب

نشر في : نوفمبر 13, 2017 6:45 م

أعلنت منظمة العفو الدولية ، اليوم الاثنين الثالث عشر من نوفمبر / تشرين الثاني الجاري ، أن حصار قوات النظام للسكان المدنيين قبل التوصل إلى اتفاقات “مصالحة” مع المعارضة السورية ، يشكل جرائم ضد الانسانية و جرائم حرب .

و قامت المنظمة في تقرير حمل عنوان ” نرحل أو نموت ” ، بتحليل أربعة اتفاقات محلية تقول المنظمة الحقوقية ، إنه قد سبقتها عمليات حصار غير مشروعة و قصف بهدف إجبار المدنيين على ترك منازلهم .

و جاء في التقرير “عمليات الحصار والقتل غير المشروع والترحيل القسري من قبل القوات الحكومية هي جزء من هجوم ممنهج و واسع النطاق على السكان المدنيين ، و بالتالي فإنها تشكل جرائم ضد الإنسانية ” .

و جاءت اتفاقات المصالحة التي عقدت بين آب / أغسطس 2016 و آذار / مارس 2017 ، بعد عمليات حصار دامت لوقت طويل هاجمت خلالها قوات النظام و أيضاً قوات المعارضة المدنيين بدون تمييز .

وأشار التقرير إلى أن ” الحكومة السورية ، وبدرجة أقل جماعات المعارضة المسلحة فرضت حصاراً على مناطق مكتظة سكنياً وحرمت المدنيين من الطعام والدواء وحاجات أساسية أخرى في انتهاك للقانون الإنساني الدولي ” .

و مثل هذه الأعمال من قبل نظام الأسد ، في داريا ومضايا وشرق مدينة حلب وحي الوعر في حمص تشكل جرائم حرب .

ووثقت منظمة العفو الدولية 10 هجمات في شرق حلب بين تموز/يوليو وكانون الأول/ديسمبر 2016، مشيرة إلى أن النظام استهدف خلالها أحياء “بعيدة عن خطوط الجبهات وبدون أي هدف عسكري ظاهر في محيطها ” .

و قالت المنظمة الحقوقية أنها اعتمدت في بحثها على الصور عبر الأقمار الصناعية و تسجيلات الفيديو ، إلى جانب مقابلات مع 134 شخصاً ، منهم سكان ومسؤولون في الأمم المتحدة بين نيسان/ابريل، وأيلول/سبتمبر هذا العام .

و ناشدت منظمة العفو المجتمع الدولي ، إحالة القضية في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية وطلب حق دخول غير مشروط لهؤلاء الذين يحققون في انتهاكات حقوق الانسان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات