• الجُمُعة

    كانون الأول 2017

  • 15

أحرار الشام تطلق معركة “بأنهم ظلموا” بالغوطة فماذا حقّقت وما هدفها ؟

نشر في : نوفمبر 15, 2017 11:29 م

أعلنت ” حركة أحرار الشام “، في بيان لها مساء اليوم الأربعاء الخامس عشر من نوفمبر / تشرين الثاني الجاري ، عن انطلاق معركة ” بأنّهم ظلموا ” في غوطة دمشق الشرقية، قائلةً إنّها حقّقت مرحلتها الأولى بنجاح بعد هجوم على إدارة المركبات قرب مدينة حرستا .

و في تصريح خاص لوكالة ” ستيب الإخبارية ” أوضح الناطق العسكري باسم ” حركة أحرار الشام “، السيّد ” عمر خطاب ” أنّه : ” في ظلّ الحصار الخانق الذي تعانيه مناطق الغوطة الشرقية و اتباع سياسة التجويع و التهجير و القصف الممنهج والعنيف من قبل عصابات الأسد ، كان لابدَّ من أخذ المبادرة ، و رصد أهداف استراتيجية للعمل عليها والضغط على عصابات الأسد ، فتم اختيار العمل على محور ( إدارة المركبات ) و التي تقع في الجهة الغربية من مدينة حرستا ، حيث تم العمل في صبيحة الأمس و تم تحرير مباني الإدارة و بعض المستودعات إضافةً إلى قتل عدد من الضباط بينهم نائب مدير إدارة المركبات و هو برتبة ( لواء ) كما تم مقتل ضابط برتبة عقيد وعدد كبير من الجنود ، بينما العمل لا يزال مستمرّاً حتّى تحقيق الهدف الذي تم التخطيط له “.

و تهدف المعركة بحسب بيان الحركة إلى تحرير منطقة إدارة المركبات بمختلف مباني القيادة و الإدارة فيها فضلاً عن الرحبة العسكرية 446، و بعض المناطق المحيطة بها، حيث تعتبر هذه المناطق استراتيجية لقوات النظام من حيث دورها اللوجيستي و تموضع قوات الحرس الجمهوري و ميليشيات حزب اللّه اللبناني فيها، و حساسة بالنسبة للأمن الغذائي للمناطق المحيطة بها .

و أكدت الحركة رغبتها في الالتزام باتفاقية ” خفض التوتر ” لتخفيف معاناة السوريين و إيقاف استهداف نظام الأسد بطريقة عشوائية و لكن في نفس الوقت تحتفظ بحقّ الدفاع عن النفس ، و تدعو الدول الضامنة للاتفاقية ولا سيما الطرف الروسي بلعب الدور المنوط به و لجم الأسد وآلته الإجرامية ، كما دعت كافة فصائل الغوطة لدخول المعركة بكلّ قوّة و المشاركة كتفاً إلى كتف في تحقيق نصر مؤزر على النظام ، والعمل معا على فتح صفحة جديدة مشرقة في تاريخ الغوطة تعيد للثورة فيها ألقها وسيرتها الأولى .

و شهدت جبهة حرستا اليوم اشتباكات عنيفة بين قوات المعارضة و قوات النظام من محاور العجمي و إدارة المركبات بالتزامن مع قصف مدفعي و صاروخي و جوّي نفذّته قوات النظام على المنطقة، و على عموم الغوطة الشرقية مما خلّف قتلى و جرحى في صفوف المدنيين، و في غضون ذلك سقط العشرات من جنود النظام ما بين قتلٍ و جريحٍ نتيجة استهدافهم من قبل الطيران الحربي عن طريق الخطأ بغارات جوية بالقرب من إدارة المركبات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات