• الجُمُعة

    كانون الأول 2017

  • 15

هدنة مؤقتة بين الزنكي وتحرير الشام لتذليل عقبات الصلح

نشر في : نوفمبر 16, 2017 12:02 ص

توصلت ” هيئة تحرير الشام ” و ” حركة نور الدين الزنكي ” إلى هدنة مؤقتة تبدأ الساعة العاشرة مساء الأربعاء الخامس عشر من نوفمبر / تشرين الثاني الجاري ، و تنتهي ظهر غدٍ الخميس ، و ذلك بوساطة الشيخين ” د. عبد الله المحيسني و مصلح العلياني “، و تشمل الهدنة الجانبين الإعلامي و العسكري، و تتضمن سحب الطرفين لأرتالهم للخلف و الثقيل ، و يتم خلالها السعي الحثيث لتذليل عقبات الصلح، وذلك في تصريح مماثل للطرفين صدر هذه الليلة .

و أكد ” محمد أديب ” المتحدث باسم المكتب الإعلامي لحركة نور الدين الزنكي في تصريحه لوكالة ” ستيب الإخبارية ” أنّ الهدوء ساد مناطق ريف حلب الغربي و الطرفان ملتزمان بالتهدئة دون تسجيل أيّ خرقٍ حتّى الساعة .

و في مساء اليوم أصدرت تحرير الشام بياناً تحت اسم ” لإخواننا فهلَّا أذعنتم لصوت الشرع والعقل! ” أكدت فيه استعدادها للصلح و إيقاف الاقتتال مع زنكي ونزع بوادره، وأنّه لا يزال الباب مفتوحاً لهذا، متوعدةَ بردّ قاسٍ في حال تعذرت و فشلت كلّ محاولات تجنب الصدام و كلّ محاولات الإصلاح و الحسنى و الكلمة الطيبة، فإنّها عازمة على ردّ بغي الزنكي و كفّ صائلتها .

و صرّح الناطق الرسمي باسم الزنكي “حسام الأطرش” لإباء رداً على بيان الهيئة : ” نتفق مع الهيئة بالأخطار المحدقة بالساحة الشامية و ما يحاك لها من مؤامرات تبغي إجهاضها ولا نتفق مع الهيئة بجهودها الدؤوبة نحو التوحيد و الاندماج للقضاء على الفصائل بحجج واهية، مشيراً إلى أنّ لهجة التهديد والوعيد التي ضمنتها الهيئة ببيانها، لن تجدي نفعاً مع الزنكي، قائلاً : ” جاهزون للصلح و لكن قبل ذلك يجب إيقاف إطلاق النار إيقافاً ساعياً و يعقبه سحب الأرتال و الأسلحة الثقيلة من قبلهم إن تم ذلك فيكون بمثابة بادرة حسن نية يتم بعدها الاتفاق على جلسة للطرفين لإرساء أركان الحلّ ” .

و في وقت سابق اليوم أعلن ” جيش الأحرار ” دخوله كقوات فصل بين الطرفين غرب حلب لإيقاف الاقتتال الدائر بين الطرفين لليوم التاسع على التوالي، وسط تبادل تهم ببدء البغي على الآخر، فيما نزح اليوم أهالي حي الأشرفية في مدينة دارة عزة و بعض أهالي بلدة تقاد، بعد أن استقدمت الهيئة عدداً من الدبابات و المدافع والرشاشات الثقيلة إلى المنطقة، وذلك تمهيداً للهجوم على مواقع الزنكي في الفوج ١١١ و بلدة تقاد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات