• الجُمُعة

    كانون الأول 2017

  • 15

تفاصيل دقيقة عن معركة “بأنّهم ظلموا ” وأهمية إدارة المركبات غربي حرستا

نشر في : نوفمبر 16, 2017 11:19 م

أكد الناطق العسكري باسم ” حركة أحرار الشام “، السيّد ” عمر خطاب ” في تصريح خاص لوكالة ” ستيب الإخبارية ” أنّ نتائج معركة ” بأنّهم ظلموا ” لليوم الثالث على التوالي هي ثمانين قتيلاً من قوات النظام بينهم اللواء عماد خواشقي نائب قائد إدارة المركبات العسكرية غربي مدينة حرستا في غوطة دمشق الشرقية و رتب عسكرية أخرى و العديد من الجرحى و الأسرى فضلاً عن الغنائم خلال المعارك على تلك الجبهة .

و أوضح السيّد ” منذر فارس ” المتحدث الرسمي باسم ” حركة أحرار الشام ” في الغوطة الشرقية في لقاء خاص مع وكالة ” ستيب الإخبارية ” اليوم الخميس، أنّ ” أهمية إدارة المركبات العسكرية بالنسبة للنظام كونها تكمن في خاصرة الغوطة الشرقية و كان ينوي وصل الإدارة بفوج الشيفونية لقسم الغوطة إلى قسمين ، و هي تمثّل انطلاق عملياته العسكرية لعدة محاور باتجاه مديرا و حرستا و عربين ، مشيراً إلى أنّ الحركة قامت بالمعركة نتيجة للحصار الخانق و محاولات النظام لاقتحام الغوطة بالإضافة إلى تفجيرات المباني بين الفينة و الأخرى في حرستا و غيرها، وتم خلال المعركة السيطرة على عدة مباني في الإدارة و مبنى الإدارة العامة فيها و مباني بقطاع العجمي ” .

و قال : إنّ ” العمل يعتمد على العمليات المباغتة من عدة محاور من خلال الخروج من الأنفاق أو الاقتحام المباشر التي حقّقنا فيها جزءاً كبيراً من أهداف المعركة المستمرّة حتى تحقيق كامل أهدافها من ضغط على النظام لإلزامه بالاتفاقيات الموقعة والتخفيف عن جبهات الغوطة الأخرى المشتعلة و الردّ على مصادر نيران العدو ” منوهاً إلى سيطرة الحركة على مستودعات من الأسلحة و المتفجرات والمواد الغذائية و من بينها مساعدات أممية قد أرسلت إلى المدنيين لكنّ النظام احتفظ بها لجنوده، كما عمل النظام على استجلاب أعداد كبيرة من المؤازرات بعضها لم يستطع الدخول إلى الإدارة لاشتداد وتيرة المعارك وهروب أعداد من عناصره.

و أضاف فارس : ” يجري حالياً التنسيق مع فصائل الغوطة للالتحاق بالعمل فالخير كلّه بالتعاون والتنسيق ووحدة الكلمة، نحن مع الحلّ الذي يخفف عن أهلنا المحاصرين بما فيها اتفاقيات خفض التصعيد على أن لا تخلّ بأهداف الثورة ” .

يأتي هذا بالتزامن مع قصف جوّي ومدفعي وصاروخي مكثّف من قوات النظام على مناطق الاشتباكات مما أدى لوقوع قتلى و جرحى بصفوف أحرار الشام , كما استهدف النظام صباح اليوم بقذائف تحمل مادة غاز الكلور السام الجبهة التي تقدّم إليها مقاتلو المعارضة مما تسبب بحدوث حالات اختناق خفيفة بينهم إعلاميين أحدهم مراسل وكالة ستيب الإخبارية ” ضياء الشامي ” .

كما طال القصف منازل المدنيين في عموم الغوطة الشرقية مما أدى لوقوع خمسة عشر قتيلاً على الأقل و عشرات الجرحى إضافة لخسائر مادية كبيرة بالمناطق المستهدفة، كما طالت غارتين جوّيتين موقعاً لقوات النظام عن طريق الخطأ في مدينة حرستا مما أسفر عن وقوع قتلى و جرحى من عناصرها، و ذلك للمرة الثانية خلال الـ 24 ساعة الماضية، و في سياق ذلك أعلنت مديرية شؤون المساجد و الأوقاف في الغوطة الشرقية إلغاء صلاة الجمعة غداً بسبب القصف المكثّف ، في حين ذكرت مصادر أنّ إحدى الغارات الجوّية اليوم استهدفت مستودع المواد الإغاثية في دوما المحاصرة و مكان الاجتماع الذي تم مع وفد الأمم المتحدة بعد ٤٨ ساعة من حدوثه .

الجدير بالذكر أنّ قوات المعارضة تسيطر حالياً على حوالي 70% من إدارة المركبات بعد العمليات المباغتة ضد قوات النظام .

خريطة لاخر التطورات دقة عالية:

https://d.top4top.net/p_6857mkpf1.jpg

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات