• الجُمُعة

    كانون الأول 2017

  • 15

جيش الإسلام يردّ على هدنة روسيا، ودخول مساعدات لبلدة بالغوطة

نشر في : نوفمبر 28, 2017 11:42 م

أكد عضو الهيئة السياسية في فصيل “جيش الإسلام” السيّد “دلوان أبو عمار” في تصريح خاص لوكالة ”ستيب الإخبارية” على عدم إخطارهم بالهدنة التي تتحدث عنها روسيا لوقف إطلاق النار في غوطة دمشق الشرقية لمدة يومين، قائلاً : “سمعنا هذا الكلام عبر الإعلام فقط، و من المفترض أن يكون النظام ملتزم باتفاق خفض التصعيد ولا حاجة لهدنة في منطقة تحت ذلك الاتفاق” .

و عن قول المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، اليوم الثلاثاء : إنّ “النظام وافق على اقتراح روسيا بوقف إطلاق النار في غوطة دمشق الشرقية ليومين”، موضحاً أنّ “الجانب الروسي في جنيف أبلغه بذلك خلال اجتماع مغلق مع ممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي”، مضيفاً : ”نحتاج إلى أن نرى ما إذا كان هذا سيطبق” .

فقال أبو عمار : إنّنا “نطالب الأمم المتحدة بالتزامها بإدخال المساعدات الإنسانية إلى الغوطة المحاصرة، و بإلزام النظام بوقف إطلاق النار و خفض التصعيد، و نريد من الأمم المتحدة أن تسأل الجانب الروسي، هل هذا إذن للنظام بإشعال آلة الإجرام لديه بعد هذين اليومين” . مشيراً إلى أنّ روسيا لم تفتح أيّ ممرات إنسانية، أو إغاثيّة، كما تدعي، مع أنّنا وقّعنا اتفاقية إضافية مع الجانب الروسي، بشأن فتح المعابر الإنسانيّة و الطبيّة إلى الغوطة، لكن الروس لم يستطيعوا أن يلزموا النظام بها” .

و في سياق متصل أفاد مراسل وكالة ”ستيب الإخبارية” في الغوطة الشرقية بأنّ قافلة من المساعدات الأممية دخلت اليوم إلى بلدة النشابية مؤلفة من عدّة سيّارات تحمل “١٤٠٠” سلّة غذائية كما قام الوفد بجولة على المرافق العامة و الطبيّة و اطلع على الواقع المعيشي في البلدة .

في حين واصلت طائرات النظام الحربية قصفها للغوطة مستهدفةً بلدة حمورية بعدّة غارات جوّية، ظهر اليوم، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص بينهم طفلين و إصابة العشرات من المدنيين، كما قصفت قوات النظام الأحياء السكنية في مدينتي حرستا و عربين و بلدات مسرابا و مديرا و حوش الضواهرة بقذائف المدفعية و اقتصرت الأضرار على الماديّة، هذا و تستمر معركة بأنّهم ظلموا بيومها الخامس عشر توالياً، على جبهة إدارة المركبات العسكرية غربي حرستا بين قوّات المعارضة و قوّات النظام التي حاولت اليوم التقدّم من جديد، لتبوء محاولتها بالفشل بعد سقوط العديد من القتلى و الإصابات في صفوفها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات