• الجُمُعة

    كانون الأول 2017

  • 15

الزنكي تعتقل موجّه تربويّ غربي حلب، والتربيّة “جريمة إضافية بحقّنا”

نشر في : نوفمبر 30, 2017 12:02 ص

اعتقلت أمنية “حركة نور الدين الزنكي”، الموجّه التربوي “حسن أحمد هلال” يوم الاثنين الفائت، وذلك بعد اقتحام مكتبه في مجمّع سمعان التربويّ غربي حلب، الذي يقع في منطقة خاضعة لسيطرة الزنكي، و ذكر مصدر خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” أنّ “الخطف تم دون أيّ مذكرة قضائية أو مذكرة إبلاغ للتربية، و دونما توضيح السبب الذي عدّته تعسفيّاً و غير قانوني، في تصعيد الزنكي من ضغوطها على مديرية التربيّة تحت ذرائع عدّة.

و بدوره قال مدير المكتب التعليمي في قرية السحارة في ريف حلب الغربي، الأستاذ “عبد الله مصطفى” في تصريح خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” : نحن نستنكر و ندين ونشجب هذا العمل الذي قامت به حركة الزنكي، و نعتبره عملاً لا مسؤولاً، و هو بادرة لحملة اعتقالات ممنهجة التي تعبّر عن الجهل المطبق و المحاربة العلنية للعلم، و كوادره، و حرفاً للأنظار عن قضية الأستاذ “محمد مصطفى” مدير التربيّة المختطف سابقاً من قبلها، مضيفاً : أنّ “هذا العمل جريمة إضافية إلى الجرائم الأخرى بحقّ التربيّة و التربوييّن، و نطالب بإطلاق سراحه مع الأستاذ محمد مصطفى فوراً دون قيدٍ أو شرطٍ” .

في حين اعتصم موظفو مديرية التربيّة و التعليم بحلب و مجمّع الأتارب التربوي غرب حلب، اليوم الأربعاء التاسع و العشرين من نوفمبر / تشرين الثاني الجاري، احتجاجاً على اعتقال مدير التربيّة “محمد مصطفى” و الموجّه التربوي “حسن هلال”، و طالبوا الزنكي بالكفّ عن التدخل في شؤون التعليم و الاستمرار في نهج النظام في فرض إملاءات عسكرية على مؤسسة مدنيّة مستقلّة .

يشار إلى أنّ هلال ينحدر من بلدة الهوته التابعة لبلدة عنجارة الخاضعة لسيطرة الزنكي غرب حلب، و هو حاصل على شهادة التربيّة من جامعة حلب و يعمل منذ أكثر من عام كموجّه تربوي في مجمه سمعان التربوي .

يذكر أنّ الزنكي، في الخامس و العشرين من هذا الشهر، أطلقت سراح مرافق مدير التربيّة “أحمد الحسن” و إعلامي التربية “حسن المحيميد” وهما من أقرباء مدير التربية ” محمد مصطفى “، وكانوا معه أثناء اختطافه بعد خروجه من مكتبه الواقع في منطقة السلوم غربي حلب وتم اختطافهما أيضاً معه، في الأول من الشهر الحالي نوفمبر /تشرين الثاني .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات