• الخَميس

    نيسان 2018

  • 26

تشديد قوّي للنظام على القلمون الشرقي ، فهل سيكون مماثلاً للغوطة !!

نشر في : ديسمبر 15, 2017 9:15 م

تشهد مناطق القلمون الشرقي في ريف دمشق ، منعاً من قوّات النظام لإدخال المواد الغذائية و الطبيّة و مضايقة من حواجزها . و حول ذلك قال الناطق باسم رابطة إعلاميي القلمون الشرقي ” أبو علي القلموني ” في تصريح خاص لوكالة “ ستيب الإخبارية ” إنّ ” التضييق الأخير على المنطقة بدأ مع المفاوضات الأخيرة منذ حوالي خمسة أشهر فالنظام دائماً لديه عرض وحيد هو ( المصالحة ) التي تعني سحب الشباب للاحتياط و تسليم سلاحهم و سيطرته على المنطقة .. لكن شباب القلمون يعلمون خديعة النظام و يرفضون المصالحة بشكل قطعي . و كلّما ذهب وفض التفاوض للقاء الروس و النظام و تكون النتيجة رفض المصالحة .. يشدّد أكثر على حواجزه ” .

و أضاف الناطق : أنّه و منذ شهر ” وصلنا إلى طريق مسدود في المفاوضات مع المندوب الروسي و ضباط من الفرقة الثالثة ، و طلبوا مننا الذهاب إلى دمشق ، حيث ذهب الوفد و التقى مع محافظ دمشق و مدير مكتب رئيس الأمن الوطني ( علي مملوك ) ؛ و تم طرح مسودتين عبارة عن بنود تنفّذ من الطرفين .. و بعد جلوس وفد المفاوضات مع محافظ دمشق . بدأ التشديد الفعلي من النظام و أغلق طريق مدينة الضمير نهائياً و وصل التشديد لمنع إدخال أيّ شيء مع الموظفين ، و قبل يومين منعوا إدخال مادتي السكر و الطحين .. في حصار غذائي بهدف التجويع أو التركيع كمصير حصار الغوطة الشرقية ، كي يستسلم الثوار ” .

و أشار أبو علي ، إلى أنّ التشديد و تدقيق الحواجز ، يأتي من قبل قائد الفرقة الثالثة اللواء عدنان إسماعيل ، الذي يعتبر نفسه حاكم المنطقة الوحيد و رئيس مفرزة الأمن العسكري رغم وعود المحافظ بتطمينات و إبعاد المدنيين عن دائرة الصراع . و ذلك بهدف دفع الأتاوات على البضائع كي تدخل المنطقة ( مثل قُطاع الطرق ) . و ذلك بحسب زعمه أنّ لجنة المفاوضات تجاوزت الفرقة الثالثة و ذهبت لتفاوض أصحاب القرار دون مفاوضته مما سبب غضبه و هو يحاول خلق صدام عسكري في المنطقة ، علماً أنّ المفاوضات كانت مع الفرقة الثالثة خلال الشهور الماضية .

و في ختام حديثه معنا ذكر : أنّ التضييق من قبل حواجز النظام في المنطقة بدأ منذ حوالي العام و نصف عند بداية طرحه للمفاوضات .. و رغم امتلاك الفصائل المعارضة قوّة عسكرية إلا أنّها لا تمارس التصعيد بل مهامها حماية المدنيين في مدن و بلدات القلمون و تتجه للسلمية ، إلّا أنّ النظام حاول الصعيد و فتح معارك في أوقات سابقة بهدف الضغط على المنطقة و تخلّل ذلك معارك ضد تنظيم الدولة ، و بالفترة التي حاربنا فيها داعش النظام فتح حواجزه لإدخال المواد المعيشية ، و بعد هزيمة داعش ، بدّل النظام معاملته و بدأ بتضييق و اعتقالات تعسفيّة بحقّ المدنيين بحجج واهية أهمها إجراء مكالمة هاتفية مع أحد الثوار ، أو إيواء مسلحين ، مثل اعتقال أب لأنّه يأوي ابنته عنده و زوجها منتسب للثوار فتكون التهمة للأب إيواء مسلحين ” .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات