• الأحَد

    كانون الثاني 2018

  • 21

جيش الإسلام سيُجلي حالات إنسانية من الغوطة الشرقية، والمقابل؟!

نشر في : ديسمبر 26, 2017 11:42 م

قالت الهيئة السياسية في “جيش الإسلام” في بيان مساء اليوم الثلاثاء السادس و العشرين من ديسمبر / كانون الأول الجاري: إنّ “ترتيبات لإخراج تسع و عشرين حالةً إنسانيةً من غوطة دمشق الشرقية، بدأت منذ أيام، و نظراً لتعنّت النظام و تجاهله محاولات منظّمة الهلال الأحمر السوري و المنظّمات الدوليّة إخراج هذه الحالات الإنسانية دون قيد أو شرط، فقد وافقنا على إخراج عدد من الأسرى الموقوفين لدينا منذ معارك عدرا العماليّة، بالإضافة إلى بعض العمّال و الموظفين الذين وجدناهم في سجون جبهة النصرة أثناء حملتنا ضدّها”.

و في تصريح خاص لوكالة ستيب الإخبارية وصف السيّد “ياسر دلوان” مدير المكتب السياسي لـ “جيش الإسلام” المفاوضات مع نظام الأسد بأنّها كانت “شاقّة”، قائلاً: إنّ “الحكومة التركة قد ضغطت على ما يبدو، وتمّ الاتفاق على إخراج تسع و عشرين حالةً إنسانيةً الأشد حرجاً من بين مئات الحالات من الغوطة المحاصرة إلى مشافي دمشق لتلقّي العلاج، و ذلك مقابل الإفراج عن تسعة و عشرين أسيراً للنظام في سجون جيش الإسلام مشيراً إلى أنّ عملية الإجلاء ستبدأ خلال الساعات القليلة القادمة على دفعات.” .

و من جانبه أشار مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في المنطقة، “ضياء الشامي” إلى أنّ الهلال الأحمر السوري، منذ حوالي الساعة السادسة مساء اليوم يحاول إخلاء خمس حالات مرضية كدفعة أولى من معبر مخيم الوافدين في ريف دمشق، لكن لم يخرج أحد حتّى الساعة، و ستخرج التسع و عشرين حالةً، خلال مدة خمسة أيّام.

و في سياق متصل ذكرت وسائل إعلام تركية، إنّ اتفاقاً بين تركيا و روسيا يقضي بنقل (600) شخص من الغوطة الشرقية إلى تركيا لتقديم العلاج و الخدمات الطبيّة. و ذلك بعد مباحثات هاتفية بين الرئيسين التركي، رجب طيب أردوغان، و الروسي، فلاديمير بوتين، يوم الجمعة الفائت، حول سبل إيصال المساعدات الإنسانية إلى الغوطة.

و أول أمس الأحد، صرّح أردوغان، في مؤتمر صحفي بأنقرة، أنّ حوالي 500 شخص، من بينهم 170 امرأة و طفل، بحاجة “لمساعدة إنسانية عاجلة” قائلاً: إنّ الرئيسين الروسي والتركي سيعملان سوياً للإشراف على عمليات الإخلاء. دون ذكر تفاصيل.

و وفقاً لبيانات مشفى ريف دمشق التخصصي، فقد توفي (527) طفلاً منذ عام 2014، منهم (227) طفلاً فقدوا حياتهم هذا العام بسبب الجوع و نقص الدواء الناتج عن الحصار. و شدّد الطبيب في الغوطة، على ضرورة إخراج (600) شخص حالتهم حرجة جداً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات