• الأحَد

    كانون الثاني 2018

  • 21

علم النظام يُرفع على تلول استراتيجية تمهيداً لإقفال ملف الغوطة الغربية

نشر في : يناير 3, 2018 12:02 ص

دخلت قوّات النظام، اليوم الثلاثاء الثاني من يناير/ كانون الثاني الجاري، إلى منطقة “التلول الحمر” في جبل الشيخ غربي دمشق، بعد انسحاب قوّات المعارضة منها باتجاه قرية “مزرعة بيت جن” استكمالاً لتنفيذ بنود الاتفاق المبرم بين الطرفين في الغوطة الغربية، كما استهدف النظام محاور المنطقة، بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة الليلة الماضية.

وقال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في ريف دمشق: إنّ تسليم قوّات المعارضة لـ “التلول الحمر وتلّة 99” وتلال أخرى شمال قرية حرفا ذات الغالبية الدرزية، جاء مع دخول الدروز إلى مقام “الشيخ عبد الله” في مزرعة بيت جن التابع لدروز قرية حضر، بموجب اتفاق المصالحة مع النظام، ثمّ ستدخل المواد الغذائية والطبيّة إلى المنطقة المحاصرة بعد تسليم التلول.

و تعتبر التلول الحمر تلة استراتيجية وهامة سيطرت عليها قوّات المعارضة منذ ثلاث سنوات، كونها تربط بين قرى جبل الشيخ ومنطقتي “جباتا الخشب ومشاتي حضر” بريف القنيطرة الشمالي، وبذلك أقفلت قوّات النظام ملف الغوطة الغربية بشكل شبه كامل مع بقاء تنفيذ ما تبقى من بنود.

وكان الاتفاق بين الطرفين قد تجمّد بعد وصول الدفعة الأولى من مقاتلي قوّات المعارضة وهيئة تحرير الشام برفقة بعض عوائلهم إلى محافظتي إدلب و درعا، في الثلاثين من الشهر الفائت، في حين لا يزال أهالي بيت جن ومزرعتها داخل المنطقة مع مئات المقاتلين من المعارضة الذين يرغب العشرات منهم بالبقاء وتسوية أوضاعهم مع النظام.

ومن جانبها ذكرت وسائل موالية للنظام، نقلاً عن ميليشيا “فوج الحرمون” أنّ التلول الحمر أصبحت تحت سيطرة الجيش بقيادة العقيد حسن مرعي والنقيب أحمد الزاهر، بينما “جورة اللوز والجرود وبقية النقاط” تبقى تحت سيطرة شباب بيت جن الذين ستتم تسوية أوضاعهم بسلاحهم الكامل ابتداء من الأسبوع المقبل، وسيفتح الطريق إلى بيت جن لتسهيل خروج ودخول الأهالي في الأيام القليلة القادمة. وأشارت، هذه الليلة، إلى حرق مقاتلي المعارضة جميع مقرّاتهم في بيت جن ومزرعتها تمهيداً لخروجهم غداً وبشكل كامل من المنطقة، ليقفل ملف الغوطة الغربية بالكامل.

فيما تواردت أنباء عن اتفاق سرّي بين إسرائيل و روسيا يقضي ببقاء لواء “عمر بن الخطاب” بقيادة “إياد كمال” الملقب بـ “مورو” مع قرابة الـ “250” مقاتلاً في قريتي “بيت جن و مزرعة بيت جن”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات