• الإثْنَين

    كانون الثاني 2018

  • 22

الحرس الثوري الإيراني “العصيان انتهى” وأمريكا والأمم المتحدة تؤيدان المتظاهرين

نشر في : يناير 3, 2018 11:08 م

أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني، الجنرال محمد علي جعفري، مساء اليوم الأربعاء الثالث من يناير / كانون الثاني الجاري، “انتهاء العصيان”، في إشارة إلى الاحتجاجات ضد السلطة والصعوبات الاقتصادية التي تشهدها إيران منذ الخميس الفائت، لقي خلالها (21) متظاهراً حتفهم على الأقل.

وقال: إنّه “في حركة العصيان هذه، لم يتجاوز عدد الذين تجمعوا في مكان واحد 1500 شخص، ولم يتجاوز عدد مثيري الاضطرابات 15 ألف شخص في كل أنحاء البلاد”. مضيفاً: أنّ “الكثير من مثيري الشغب تدربوا على أيدي منظمة خلق (المعارضة) حيث تم اعتقالهم وسنتعامل معهم بحزم”.

وشهدت عدّة مدن إيرانية اليوم، تظاهرات مؤيدة شارك فيها عشرات الآلاف عبروا عن دعمهم عن دعمهم للنظام، ودانوا “الاضطرابات”.
في حين أعلن، الحرس الثوري الإيراني، هذا المساء، عن مقتل ثلاثة من عناصره، خلال اشتباكات مع جماعات معادية له في مدينة بيرانشهر المحاذية لإقليم كردستان العراق، وأنّ قوّاته تلاحق بقية المهاجمين في المناطق الحدودية مع العراق.

ومن جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الأربعاء، عن قلقه لخسارة أرواح في إيران، ودعا في بيان إلى “تجنب المزيد من أعمال العنف”. كما حثّ اليوم، مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين، إيران على إجراء ”تحقيقات مستفيضة ومستقلة وموضوعية في كل أعمال العنف التي وقعت، وكبح جماح قوات الأمن بهدف تفادي تأجيج العنف واحترام حقوق المحتجين في حرية التعبير والتجمع بشكل سلمي”.

وفي سياق متصل، قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، مساء اليوم: إنّ “واشنطن تعتزم فرض عقوبات على عناصر في النظام الإيراني أو مؤيدين له، متورطين في قمع الاحتجاجات في إيران .. ننظر في كلّ الاحتمالات”.

وذلك بعد نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم، تغريدة جديدة على تويتر، دعماً للاحتجاجات في إيران، قائلاً “كل الاحترام لشعب إيران، في محاولة إسقاط حكومته الفاسدة، وسترون دعماً عظيماً من الولايات المتحدة في الوقت المناسب!”.

بينما نقلت الرئاسة التركية عن الرئيس الإيراني حسن روحاني، قوله خلال اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان: إنّه “يأمل بأن تنتهي التظاهرات التي تهز إيران منذ الأسبوع الماضي خلال أيام” وأكد أردوغان على ضرورة حماية “السلم والاستقرار في المجتمع الإيراني”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات