• الإثْنَين

    كانون الثاني 2018

  • 22

قسد: معركتنا مستمرّة بكلّ قوّتها ومتعاونون مع الروس بعمليات الفرات

نشر في : يناير 8, 2018 11:54 م

تستمر الاشتباكات بين “تنظيم الدولة” و “قوّات سوريا الديمقراطية” في ريف دير الزور الشرقي، وتركّزت، اليوم الاثنين الثامن من كانون الثاني/ يناير الجاري، في بلدتي “هجين والشعفة” كما استهدفت غارات جوّية بلدات “هجين والشعفة والباغوز” دون أنباء عن حجم الأضرار. بحسب مراسل وكالة “ستيب الإخبارية”.

وأكدت السيّدة ”ليلوى عبد الله” المتحدّثة باسم غرفة عمليات ”عاصفة الجزيرة” في تصريح خاص لوكالة ”ستيب الإخبارية”: أنّ “المعركة مستمرّة بكلّ قوّتها لتحرير ما تبقى من شرق الفرات، وداعش يشنّ هجمات على نقاط قوّاتنا التي تتصدّى لهجماته الناتجة عن خسارته للمعركة الأخيرة في سوريا”. مشيرةً إلى أنّ الاشتباكات متمركزة في أعلى مستوياتها في محيط قريتي “غرانيج وهجين”، ولم يبقَ الكثير لإعلان كامل السيطرة على شرق الفرات.

ومن جانبها، تحدّثت وسائل إعلام تنظيم الدولة، اليوم، عن “تدمير آليتين رباعيتي الدفع لقسد مزودتين بمدفع رشاش من عيار 14.5 إثر استهدافهما بصواريخ موجّهة شرق هجين، وشمال شرق الشعفة، وتدمير آلية مماثلة بقذيفة صاروخية ومقتل أربعة عناصر من قسد على أطراف قرية البحرة يوم أمس”.

وعند سؤالنا، هل سيكون هناك اشتباك مع النظام بعد استكمال السيطرة على شرق الفرات ؟ أجابت القيادية عبد الله، إنّه وبالنسبة لقوّات النظام، “لا نريد الانشغال بالصراعات الجانبية، لكن أيّ اعتداء على قوّاتنا سنستعمل شرعية الردّ والدفاع عن النفس، وكان هناك تنسيق بيننا وبين القوّات الروسيّة للعمل على غرفة عمليات مشتركة لحماية خطوط التماس بيننا وبين النظام، ولا ننكر دور الروس في العمليات العسكريّة غرب الفرات”.

وحول الخطوات المقبلة بعد الانتهاء من دير الزور ؟ قالت المتحدثة: “نحن كقوى عسكريّة سنسلّم دير الزور لأبنائها لإدارة نفسهم بنفسهم، ودير الزور بداية نهاية داعش”. أمّا عن مصير حقول النفط، فذكرت: “نحن لا نطمع بخيرات شعبنا فهذه الخيرات من حقّ الشعب وهو من يديرها بنفسه”.

من جانب آخر، أشار دبلوماسيّ أمريكي في حديثه مع بوابة الشرق الأوسط، إلى أنّ البيت الأبيض سينتقل إلى مرحلة جديدة بشأن السياسة السوريّة، وجيم ماتيس وزير الدفاع الأمريكي، أرسل فريقًا دبلوماسيًّا إلى شمال سوريا من أجل الاعتراف بالمناطق التي تسيطر عليها الوحدات الكرديّة، بمسافة تقدّر بـ 28 ألف كيلومتراً كـ “دولة رسميّة لها”. وفي تعليق من قسد، قالت القيادية عبد الله: “نحن لا ننتظر من أحد تقيم قوّتنا التي كسرت شوكة أخطر تنظيم في العالم، فالشعب هو الوحيد الذي يستطيع تقيم هذه القوى”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات